فهرس الكتاب
تفاصيل الخطة وأدوار أبطالها ودوائرها ليس هنا في هذا البحث لأنه يجب أن يكون موضوع كتابٍ منفصل في حجمه وغايته على الأقل. الموضوع المهم في يقظة أوروبا هل ستستمر وتنجح أم أنها عابرة؟ الجواب ليس تنبؤًا بالمستقبل بل بحث في المعطيات، هذا أيضًا لا مكان له في هذا الموضوع. لكن في نتيجة بحث المعطيات أن أميركا حتى الآن فاشلة في خطتها ضرب ضوابط السياسة الدولية التي تقضي على الدور الأوروبي وأصبح من المؤكد أن هذا الفشل سيستمر. من جهة أخرى يرافق هذا الفشل تماسك قوي في أوروبا لفرض قولٍ في سياسات أميركا في فرض هيمنتها أو احتلالها لهذه الدولة أو تلك. وإذا نجحت خطة إيجاد مَحاوِرَ فاعلةٍ في الساحة الأوروبية فسترقى أوروبا إلى مستوى الشريك الفعلي لأميركا في السياسة الدولية وستكون أكبر ضربة توجه لاستراتيجية أميركا الدولية منذ خروجها من الشرنقة. بهذا خطة أميركا في خدعة تفجير 11 أيلول تكون وبالًا على أميركا في تحقيق أهدافِ مجالها الأول.
خطة أميركا في تغيير قواعد سياسة موازين القوى الدولية خطة فيها تحقيق هدفين:
1 -إلغاء دور أوروبا في السياسة الدولية.
2 -استبدال النفوذ الأميركي في البلاد التي ما زالت بريطانيا وفرنسا لها النفوذ الأول.