الصفحة 121 من 233

قام الوفد المخابراتي الأميركي يرافقه وفد مخابراتي باكستاني برئاسة هذا المدرِّس العالم ويسمونه في عالم الجهلاء"مولانا"، بزيارة التلميذ محمد عمر في منزله. وهكذا بدأت مسيرته في البطولة والانتصار، واليوم يتهمونه بالإرهاب العالمي. وبعده بدأ نجمه يعلو باسم الملا محمد عمر رئيس حركة طالبان. وتوالت انتصاراته ضدَّ بقية الجيوش لإقامة حكم الإسلام بقدر ما تعلَّم من الشيخ الذي قدمه إلى سي آي أيه أميركا لتوافق على صلاحه ليكون أميرَ مؤمنين مَن يتوقُ إلى وجود أميرٍ للمؤمنين. كأنَّ الأمر الشرعي باللقب والعمامة أو أنه يجوز بتنصيب أميركي! وإلى ما وصل إليه في حاله اليوم من استقطابه لروح الجهاد في الإسلام، ووقوفه لوحده في مواجهة الكفر كله، وإعلانه معركة الإيمان ضد الكفر الفاصلة في التاريخ!

2ـ في مسيرته القصيرة في التاريخ كان معروفًا في الداخل والخارج أنه رئيس تنظيم أو ميليشيا تديره المخابرات العسكرية الباكستانية. معنى تديره هنا تشمل إدارته اللوجستية، إدارة عملياته، تمويله، تدريبه، تسليحه، وضع خططه وأهدافه، تسويق آرائه وتنظيم مخابراته. توثيق هذه المعلومات متوافر في كل مخابرات دول العالم، في كثير من صحف الدرجة الأولى في كل لغة. وفي تصريحات الساسة الباكستانيين ورجالات الحكم وكبار العسكريين في عهد حكام باكستان السابقين كما في عهد الحاكم الحالي الذي لا نقول عنه أنه الملعون (1) الذي سيكب مع مَن سبقوه وإن كان غيرنا يقوله. نحن لا نقول ذلك لأننا نهينا عن قول ذلك في الأحياء حتى يموتوا على كفرهم كما فعل حكام باكستان السابقين.

3ـ منذ إيجاد طالبان وترئيس محمد عمر عليها ولا يساعده ولا يعترف به وبمنظمته غير المملكة السعودية والإمارات وبالطبع باكستان.

(1) الملعون هنا تعني كما في أصل معناها: المطرود من رحمة الله. فهي ليست شتيمة لهم بل كثير منهم قد يفتخر أنه علماني لا يطيع الله، ويمكن تتبع ذلك في تصريحاتهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت