الصفحة 127 من 233

1 -طلبت تقديم أدلة تدينه بأي عمل إرهابي. طالبان طلبت الأدلة عن سذاجة وليس طلبا لإثبات. هي تعلم أن المتهم منذ اتهامه بتفجير السفارتين وهو تحت المراقبة الدائمة وحتى الإقامة الجبرية. مثله مثل عرفات أوسلو لا يستطيع التحرك إلا بإذن السلطة التي تديره وتؤويه وتحميه. حتى إن المتهم أعلن مستخفًا بتهمة أميركا أنه لا يستطيع أن يستعمل جهاز الهاتف دون إذنِ محمد عمر. سذاجةُ طالبان تجلَّت في هذا الطلب لأنها كانت تظن أن أميركا لا تعلم أن المتهم ليس بوسعه أن يدبِّر شؤون مطبخه فكيف بتغيير مطبخ أميركا! في هذا الطلب كانت تقول إن المتهم ليس الذي دبَّر هذا الاعتداء الذي يحتاج إلى قدراتِ دولة عظمى لا تملكها حتى الصين ولا فرنسا ولا حتى ألمانيا.

2 -عرضت طالبان على المتهم إعطاءه حرية السفر ليغادر إلى الجهة التي يريد. هذا يعني أنه فعليًا كان سجينًا ولم يكن له حرية السفر. لكنها بسرعة أسقطت هذا الخيار ولم يبدر عن المتهم موقف تجاه هذا الخيار أو لم يُعطَ الفرصة لذلك. هذا أيضا دل على جهل طالبان بحقيقة التهمة الأميركية أنها لاصطناع عدوٍّ دائمٍ من ورق وليس للقبض على المتهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت