الصفحة 144 من 233

وجهها من قدرة الهند على ابتزازها.

هندوستان تملك برهان الفعل وبرهان الفاعل. ليس عند أميركا حتى شبهة دليل عن الفاعل. مجرد افتراض ظنون في برهان الفاعل بل تلفيق افتراض. أميركا دمرت شعبًا بكل مقوِّماته وتفرض تدمير أمة بكل مرتكزات عقيدتها بظنون هي فرضتها، لا علاقة لها بافتراض الاتهام شبهة فكيف بتهمة على جميع المسلمين! وفرضت إجراءات الحرب على كل فردٍ مسلم، ليس على أنظمة الحكم في المسلمين. لكنها منعت الهند بقوة السلاح من الانتقام من فاعلٍ محقق. أين التساوي بين الدول في تنفيذ القانون الدولي الجديد؟ إسرائيل اتخذت ذريعة باطلة ضد مسلمي فلسطين. تبنت القانون الدولي الجديد وفرضت تطبيقه بتدمير جميع مقومات المجتمع في فلسطين كما فعلت أميركا في أفغانستان. أميركا عارضت ذلك بشدة بكل ما تستطيع دون توجيه الإنذار العسكري. لماذا تستطيع توجيه هذا الإنذار إلى الهند ولا تستطيع توجيهه إلى إسرائيل؟ لماذا يسمح لإسرائيل بصلاحية القانون الجديد ولا يسمح للهند؟ لماذا تحتفظ أميركا لنفسها ولمن هي تسمح له حق تطبيق هذا المبدأ العالمي الجديد في مبررات الحرب؟ الأجوبة تثبت أن حرب أفغانستان هي لفرض هذا الحق أنه خاص لأميركا وليس حقًا عامًا لدول العالم. ويثبت أن إسرائيل تعرف جريمة أميركا في 11 أيلول وخوف أميركا من قدرة إسرائيل على فضح أدوار أقوياء الحكم من أبطال مؤامرة التفجير!

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت