الصفحة 87 من 233

.وأحنى قامته كأنه يريد أن يُخرج ما في بطنه. هدأ واستقام واستعاد جديته وسأل سائله: ألم تعلم أن أميركا في حرب أيها الأميركي الأحمق؟ أجاب الأميركي الذي لم يكن أحمقًا بل كان أحمرًا:"أعلم سيدي الرئيس، أريد أن تقول لي مع من وأين حتى أتطوع في حملةِ قتله". عادت القهقهة من بطن الرئيس حتى استقام ثانية وقال وعيناه قد انتصف إغلاقها وبدتا لؤلؤتين أكثر منهما بصّارتين: كيف لي أن أعرف، ارحل عني، اذهب إلى دونالد رامسفيلد ربما يقتلك إذا سألته"وانفجر في القهقهة ثانية. عندما سمع حارس الأمن اسم رامسفيلد هرع إلى الرئيس ليتأكد أن الرئيس لم يفضح وزير"أميركا في حرب"وسأله:"هل قلت شيئًا سيدي الرئيس"أجاب:"لا، أرسلته إلى دونالد هدفًا سهلًا ليطلق عليه صاروخًا، عنده كثير يريد تفجيرها، لكن هذا غير مسلم! يا ربي أطلبه بالهاتف الجوال …""

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت