الصفحة 12 من 19

قال - صلى الله عليه وسلم -: { من ذبَّ عن عرض أخيه بالغيبة كان حقا على الله أن يعتقه من النار } [ رواه الإمام أحمد والطبراني وصححه الألباني (6240) في صحيح الجامع ]

فإياك ومجالس الغيبة ، والنيل من أعراض المسلمين ، وذكرك أخاك بما يكره ، فإذا جلست في مجلس ، ونال النَّاس من عرض أخيك المسلم ، فاحذر فإنَّ المستمع لا يخرج من إثم الغيبة إلا بأنْ ينكر بلسانه ، فإن خاف فبقلبه ، فإن قدر على القيام أو قطع الكلام لزمه .

قال الغزالي: ولا يكفي أن يشير باليد أن اسكت أو بحاجبه أو رأسه وغير ذلك فإنه احتقار للمذكور بل ينبغي الذب عنه صريحا كما دلت عليه الأخبار . [ فيض القدير (6/127) ]

(18) ارم بسهم في سبيل الله .

قال - صلى الله عليه وسلم -: { أيما مسلم رمى بسهم في سبيل الله فبلغ مخطئا أو مصيبا فله من الأجر كرقبة } [ رواه الطبراني في الكبير وصححه الألباني (2739) في صحيح الجامع ]

هذا لمن كتب عليهم الجهاد ، وقد استدل به العلماء على فضل الرماية وتعلمها . [ الفروسية لابن القيم ص (138) ]

أمَّا إذا لم تكن منهم ، فقد قال تعالى: { وَجَاهِدْهُم بِهِ جِهَادًا كَبِيرًا } [الفرقان/52] أي بالقرآن ، وهذا جهاد العلم والدعوة .

فارم بسهمك في الدعوة إلى سبيل الله ، فلأن يهدي الله بك رجلًا واحدًا خير لك من كل خيرات الدنيا ، والدال على الخير كفاعله .

وارم بسهمك في الذود عن كتاب الله بالمساعدة في إنشاء دور تحفيظ القرآن ، بطبع ونشر المصاحف .

ارم بسهمك في الذب عن سنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، برعاية طلبة العلم والنفقة عليهم ليقوموا بهذا العبء الثقيل ، انشر كتب السنة ، تفقّه حتى لا يكون لأحدٍ سبيل إلى السنة المطهرة وفيك عين تطرف ، وهكذا .

(19) الإلحاح وكثرة الدعاء بذلك .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت