الصفحة 16 من 34

ودعاة التعايش والتسامح مع الكفار، وكذلك الدفاع عن الجهاد والمجاهدين وإخراج البيانات التي تظهره بأنصع صورة، وترد عنه الحملة الإعلامية المسعورة" [1] ."

2.الجهاد بالنفس

قال تعالى: {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُوا وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُوْلَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ} .

وقال صلى الله عليه وسلّم: «مَا مِنْ نَبِيٍّ بَعَثَهُ اللَّهُ فِي أُمَّةٍ قَبْلِي إِلَّا كَانَ لَهُ مِنْ أُمَّتِهِ حَوَارِيُّونَ وَأَصْحَابٌ يَاخُذُونَ بِسُنَّتِهِ وَيَقْتَدُونَ بِأَمْرِهِ، ثُمَّ إِنَّهَا تَخْلُفُ مِنْ بَعْدِهِمْ خُلُوفٌ يَقُولُونَ مَا لَا يَفْعَلُونَ وَيَفْعَلُونَ مَا لَا يُؤْمَرُونَ، فَمَنْ جَاهَدَهُمْ بِيَدِهِ فَهُوَ مُؤْمِنٌ وَمَنْ جَاهَدَهُمْ بِلِسَانِهِ فَهُوَ مُؤْمِنٌ وَمَنْ جَاهَدَهُمْ بِقَلْبِهِ فَهُوَ مُؤْمِنٌ، وَلَيْسَ وَرَاءَ ذَلِكَ مِنْ الْإِيمَانِ حَبَّةُ خَرْدَلٍ» [2] .

مَنْ قال إنَّ الإعلاميين يجاهدون باللسان على الأرائك في بيوتٍ فارهة!؟

لا, والله، إنهم في سُوح الوغى ووطيس المعارك، وأتون الحروب، يشاركون إخوانهم الجنود المقاتلين مناجزة أعداء الله في الأرض، يتحملون عنهم لَأواء الجهاد، ويتقاسمون معهم لقمة العيش، ويفترشون الأرض ويلتحفون السماء .. فلله درّهم وعلى الله أجرهم ..

(1) - إتحاف العباد بفضائل الجهاد، لعبد الله عزام

(2) - رواه مسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت