فهرس الكتاب
أما المدخل فقد جعله البيهقي توطئة بين يدي كتابه هذا ،وأشار فيه إلى معجزات الأنبياء السابقين وتحدث فيه عن معجزة النبي صلى الله عليه وسلم الباقية وهي القرآن الكريم ثم أشار إلى بعض أعلامه صلى الله عليه وسلم .ثم عقد فصولا في قبول الأخبار تحدث فيها عن حجية السنة وحجية خبر الواحد وفيمن يقبل خبره وفي أنواع الأخبار وفي المراسيل واختلاف الأحاديث .ثم ذكر في آخره الموضوعات التي اشتمل عليها كتابه.
وطريقة البيهقي في كتابه أنه يترجم للمسألة بقوله: باب كذا ..ثم يورد فيه حديثا أوعدة أحاديث ،ويسوقها بإسناده،وكثيرا ما يتحول من سند إلى سند،وهو المعروف عند المحدثين بتحويل الإسناد.وهو يسوقها من طرق متعددة وبألفاظ مختلفة، وذلك لعلة كأن يكون الحديث منقطعا من وجه فيورده من وجه آخر موصولا أو ضعيفا فيورد له شاهدا يقويه أو غير ذلك..وأحيانا إذا ساق الحديث عن أكثر من راو يعين من ساق الحديث بلفظه،وهذا منه رحمه الله تعالى زيادة في الدقة والضبط (1) ….وكثيرا ما يتعقب الأحاديث التي يوردها (2) و يستند إلى المشهور عند أهل المغازي في بعض هذد التعقبات (3) ويقابل بين الروايات (4) وأحيانا يشير إلى الاختلاف الحاصل فيها (5) .
(1) -انظر مثلا 1/169 7/101..
(2) - انظر مثلا 1/175- 2/104 -3/125 -7/16..