يا أيتها الأمهات: احذرن من تدليل البنات، وتربيتهن على الاغترار بالجمال، والفتنة بالزينة، والتعلق بالدنيا والجري وراء زخارفها، وحب الدعة والميل للكسل، فإن ذلك كله يسبب لهن الفشل في الحياة الزوجية وتربية الأبناء.
اتصال عشوائي في الهاتف يدمر فتاة!
الشاب: ألو.
الفتاة: نعم.
الشاب: دقيقة من فضلك، مجرد كلمات.
الفتاة: ماذا تريد؟
الشاب: أنا أعايش القلق والتفكير في المستقبل.
الفتاة: خيرًا ماذا بك؟
الشاب: الواقع أني أريد فتاة أبني معها حبل المودة، والحب البريء لتخفف آلامي وجروحي، ثم يكون الزواج في المستقبل.
الفتاة: وأنا كذلك لم أجد شابًا صدوقًا يفي بكلماته ووعوده.
الشاب: قد وجدت ما تريدين، فأنا لك ذلك المحب الوفي، وبعد ذلك يكون الزواج فتكونين أنت أمًا .. وأنا أبًا ..
الفتاة: ولكني لا أعرفك.
الشاب: البداية الوصف به كفاية، فأنا شاب اسمي .... وعمري ... وسيم الشكل، كل من يراني يعجب بي.
الفتاة: هل هذا الكلام حقيقة؟
الشاب: نعم والله.
مكالمة أخرى:
الشاب: حقيقة أن القلوب تآلفت ولم يبق إلا الزواج.
الفتاة: نعم وسأمتنع عن جميع من يخطبني.
الشاب: نريد ان نلتقي ولو مرة واحدة ليكون التعارف أشد ..
الفتاة: ولكن اللقاء صعب، وأخاف ..
الشاب: لا بد من اللقاء والتعارف البري، وإلا فلن يتم الزواج، وأيضًا المكالمات مسجلة، وسأنشرها إن لم توافقي.
الفتاة: ولكنك تريد بهذا الكلام قطع العلاقة، وهدم المودة بيني وبينك.
الشاب: لا ولكني أريد اللقاء والتعارف على الطبيعة قبل الزواج.
وتم اللقاء ووقعت المأساة.
ومع مكالمة أخرى:
الفتاة: لقد خدعتني بلقاء برئ، فأوقعتني في مصيبة.
الشاب: وماذا تريدين؟
الفتاة: أريد استمرار الحب، والاستعداد لبناء عش الزوجية ..
الشاب: ولكن ليس فيك ما يعجبني، والحب ليس في يدي!!
الفتاة: (تبكي وتنتحب) ولكن بعد ما أوقعتني!!!؟