الصفحة 3 من 8

وروى عبد الرزاق في مصنفه عن صفوان بن سليم قال: جمع عمر بن الخطاب بين الظهر والعصر في يوم مطير. [1]

وروى ابن أبي شيبة: من طريق عبيد الله عن نافع قال: كانت أمراؤنا إذا كانت ليلة مطيرة أبطأوا بالمغرب وعجلوا بالعشاء قبل أن يغيب الشفق فكان ابن عمر يصلي معهم لا يرى بذلك بأسًا، قال عبيد الله: ورأيت القاسم وسالمًا يصليان معهم في مثل تلك الليلة. [2]

وأورد ابن عبد البر في التمهيد: عن عبيد الله بن عمر رأيت سالمًا والقاسم يصليان معهم يعني الأمراء في الليلة المطيرة. [3]

وعبد الرزاق عن داود بن قيس قال: سمعت رجاء بن حيوة يسأل نافعًا أكان ابن عمر يجمع مع الناس بين الصلاتين إذا جمعوا في الليلة المطيرة؟ قال: نعم. [4]

قال هشام بن عروة، قال: رأيت أبان بن عثمان يجمع بين الصلاتين في الليلة المطيرة؛ المغرب والعشاء، فيصليهما معه عروة بن الزبير وسعيد بن المسيب، وأبو بكر بن عبد الرحمن، وأبو سلمة بن عبد الرحمن، لا ينكرونه. [5]

وقال ابن عبد البر في التمهيد: وروي عن ابن عمر وأبان بن عثمان وعروة بن الزبير وسعيد بن المسيب وأبي سلمة بن عبدالرحمان وأبي بكر بن عبدالرحمن ومروان وعمر بن عبدالعزيز أنهم كانوا يجمعون بين الصلاتين ليلة المطر، وبه قال أحمد بن حنبل، وإسحاق بن راهويه. [6]

(1) أخرجه عبد الرزاق في مصنفه: برقم/ 4439، ج/ 2 ص/ 556، وأورده المتقي الهندي في كنز العمال/ 22766.

(2) أخرجه ابن أبي شيبة: برقم/ 6267، ج/ 2 ص/ 44، وابن المنذر في الأوسط: برقم/ 1157، ج/ 2 ص/ 430.

(3) أورده ابن عبد البر في التمهيد: ج/ 12 ص/ 212.

(4) أخرجه عبد الرزاق في مصنفه: برقم/ 4438، ج/ 2 ص/ 556.

(5) أخرجه ابن أبي شيبة: برقم/ 6269، ج/ 2 ص/ 44، والبيهقي في الكبرى: برقم/ 5346.

(6) التمهيد: ج/ 12 ص/ 211.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت