فهرس الكتاب

الصفحة 24 من 70

لابد أولًا: من وجود جو صحي مناسب؛ فلا يليق أن تقرأ في مكان شديد الحرارة، أو مكان شديد البرودة، أو أن تقرأ في مكان يُعَرِّضُكَ للمرض أو نحو ذلك.

ثانيًا: إضاءة مناسبة تُعينُكَ على القراءة بدون تعب، والنظر بدون تعب، وكذلك"الإضاءة المباشرة!"قالوا: أفضل إضاءة هي الإضاءة غير المباشرة، الإضاءة غير المباشرة هي أفضل إضاءة بالنسبة للعين؛ حتى تستطيع أن تقرأ بدون تعب.

ثالثًا: عدم امتلاء المعدة؛ لأن امتلاء المعدة يؤدي إلى الوَخَم، وعدم القدرة على الاستمرار في القراءة.

رابعًا: الوضع المناسب من الجلوس ونحو ذلك أثناء القراءة.

وقيل: إن أفضل أو أقوم وأصح مسافة تكون بين العين، وبين القراءة هي مقدار"شبر"أو أكثر قليلًا، يعني الكتاب يكون على بُعْد من عينك بمقدار"شبر"أو أكثر قليلًا، لكن لا تبعده أكثر من"شبرين"مثلًا؛ لأنه قد يؤدي إلى تعب العين.

وكذلك: وضع الجلوس، فأفضل وضع للجلوس هو هذا الوضع، مع إرخاء كل المفاصل حتى لا يتعرض الإنسان إلى وضع فقرة في غير مكانها.

لذلك: صُمِّمَت كراسي خاصة للموظفين أو القارئين الذين يستديمون الجلوس على المكاتب وعلى الكراسي؛ حتى لا يؤدي ذلك إلى تعبهم صحيًّا.

خامسًا: من الضروري عدم وجود ضوضاء، أو إزعاج من أي نوع من الأنواع.

يعني: لا يليق إنك مثلًا تجد في المكان الذي تقرأ فيه فرح مثلًا، وضوضاء وتستمر في القراءة؛ لأنك لن تستطيع أن تركز، أو تُحَصِّل المعلومة التي تريدها.

القاعدة الثالثة عشرة:

عُدَّةُ القارئ: القارئ أثناء القراءة ما الذي يجب أن يكون معه من العُدَد حتى يستطيع أن يستفيد من القراءة؟

أولًا: استحضار الذهن، هذا أمر نفسي معنوي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت