فهرس الكتاب

الصفحة 9 من 70

لِنَضْرِبَ مثلًا بالعلوم الشرعية:

لِنَقُل: أن فلان مثلًا مَنَّ الله - عز وجل - عليه، وقرأ تفسير"ابن كثير"كله، فأنت تتحسر على نفسك أن فلان فَهِمَ كلام الله - عز وجل - بينما أنت تحفظ القرآن، ولا تستطيع أن تفهم أي آية من الآيات ..

لكن: واحد قرأ تفسير كامل فاستطاع أن يفهم كلام الله - عز وجل - فتتحسَّر على نفسك من فوات فَهْمِ كلام الله - عز وجل - عنك.

الوسيلة الثالثة في توليد النهم: لَحْظِ الهدف باستمرار:

أنت في بداية طلب العلم، لابد أن تضع لنفسك هدفًا واضحًا، أو غايات واضحة صريحة تسعى إليها.

أهم هذه الغايات: إرضاء الله - عز وجل - والنجاة، ودخول الجنة.

ومن هذه الغايات: كفاية المسلمين في هذا العلم، أو في هذا الباب.

فبالتالي لو قلنا مثلًا: أنك وضعت لنفسك غاية عند قراءتك للتفسير أن تكون مُفسِّرًا يلجأ إليك الناس في شرح وبيان مراد الله - عز وجل -، يَقْبُحُ بك أن يغيب عن ذهنك هذا الخاطر؛ لأنك إذا وضعت هذه الغاية، وهذا الهدف في عقلك وخاطرك باستمرار فإنه سيظل يُلِحُّ عليك، ويُولِّد في قلبك الرغبة في تحصيل أكبر قدر ممكن من المعلومات المُتعلِّقة بالهدف لتصل إليه، بخلاف لو غاب هذا الهدف عنك.

إنسان مثلًا يطلب العلم ليس لأنه يَسُدُّ فرض كفاية ..

ومعنى أنه يسد فرض كفاية: أن يسقط بطلبه للعلم هذا الإثم عن الآخرين، ومتى يسقط الإثم على الآخرين؟

إذا سدَّ مَسَدَّ هذا الفرض، فنحن نقول مثلًا:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت