ومع هذا فليس اعتمادي على هذا الحديث؛ بل على قوله صلى الله عليه وسلم في الأحاديث الصحيحة: (( ليبلغ الشاهد منكم الغائب ) ).
وقوله صلى الله عليه وسلم: (( نضر الله امراءً سمع مقالتي فوعاها وأداها كما سمعها ) )ثم من العلماء من جمع أربعين في أصول الدين وبعضهم في الفروع، وبعضهم في الجهاد، وبعضهم في الزهد، وبعضهم في الآداب، وبعضهم في الخطب وكلها مقاصد صالحة_رضي الله عن قاصديها_ وقد رأيت جمع أربعين أهم من هذا كله مشتملة على كل ذلك، وكل حديث منها مشتمل على قاعدة عظيمة من قواعد الدين..الخ)
وأنا لي بهم أسوة في ذلك، وإن لم أذكر الأحاديث في هذه الأربعينات من
الوسائل والتوجيهات فقد تعمدت ذلك لأسباب:
أولًا: لو ذكرت الأحاديث والآيات لطال الكتاب.
ثانيًا: إن الهدف هنا التوجيه والتذكير وليس العزو والتأصيل.
ثالثًا: إن الأحاديث والآيات في شأن الدعوة مشهورة مستفيضة.
واعلم أيها المحب أن هذه الوسائل والتوجيهات إنما هي: إجتهاد بشر عرضة للخطأ والنقص، أسأل الله العفو والصفح، ومنه التوفيق والسداد، والعون والرشاد، وبه أستعين، وهو نعم المعين وتذكر أيها القارئ قبل أن تبدأ:
عين الرضا عن كل عيب كليلة
كما أن عين السخط تبدي المساويا
لماذا هذه الرسالة
كيف أقضي الإجازة؛ كيف أستفيد من الفراغ الطويل؟ أين أقضي الإجازة؟ ما هي البرامج المناسبة في هذه الإجازة؟ أسئلة كثيرة تدور في أذهان الكثير من الناس، لعل هذا الموضوع يكون مفتاحًا لكثير من المشاريع والأفكار التي تقضى فيها الإجازة. وهي موجهة للراغبين في طلب العلم ولمكاتب الدعوة، وللمراكز الصيفية وللأطباء، وللتجار، وللبلديات، ولأئمة المساجد، وللمرأة، وللصغار، ولعامة الناس.
وسائل وتوجيهات للراغبين في طلب العلم