فهرس الكتاب
أقولُ: ليس المرادُ ببعضِ فضلاءِ عصرنا في هذا المقامِ صاحبُ"الإتحاف"بل غيرُهُ ، فلا حاجةَ له إلى جوابِهِ .
قلتُ في"التَّعليقات"عند ذِكْرِ مُحَمَّدِ بنِ عَبَّادِ الخلاطي المتوفَّى سنةَ اثنتين وخمسينَ وستمئةٍ ، ومن عجائب زلةِ القدم وطُغيان القلمِ ما وَقَعَ في"الحطة"لبعضِ أفاضلِ عصرنا عند ذِكْرِ"جامعِ مُسلمٍ"وشروحِهِ وعلى"مُسلمٍ"كتاب لمحمدِ بنِ أحمدَ بنِ عَبَّاد الخلاطي الحَنَفِي المتوفَّى سنةَ تسعٍ وسبعينَ ومئتين .
قال في"شفاء العي"هذا من سهو النَّاسخِ قطعًا ومنشأه أنَّ صاحبَ"الحطة"ها هنا ذَكَرَ رجلينِ:
أحدَهما: مُحَمَّدُ بنُ أحمدَ بنِ عَبَّاد الخلاطي .
وثانيهما: أَبُو بكرٍ أحمدُ بن عَلَيّ الأصبهاني ، فاشتبه الأمر على الكاتبِ وخلطَ عليه .
أقول: الله أعلمُ بمن اشتبه عليه الأمر وقد اشتبَه عليه أكثرَ من هذا كَمَا مَرَّ نُبذٌ منه سابقًا فإن كان كلُّ ذلك من الكُتَّابِ فالحذرُ الحذرُ منهم .
قلتُ في"التّعليقات السّنية"بعدما ذَكرْتُ ترجمةُ الإِمَام الرَّازِيّ عند ذِكْرِ مُحَمَّدِ بنِ مُحَمَّدٍ الاقصرائى في"الفوائد": وأن وفاة الإِمَام سنةَ ستٍ وستمئة وَقَعَ في"الإكسير في أصول التفسير"من أن وفاة الإِمَام الرَّازِيّ سنة ستينٍ وستمئة .
فزلةٌ عن قلمِ ناسخِهِ مع أَنَّهُ مُخالفٌ أَيْضًا لما ذَكَرَهُ ذلك الفاضلُ في موضعٍ آخر من"الإكسير"وفي"إتحاف النُّبلاءِ"أنَّ وفاتَهُ سنةَ ستٍ وستمئة .
قال في"شفاءِ العي": هكذا في"كشف الظنون": والنَّاقلُ ليس عليه إلا تَصحيحُ النَّقلِ وقد فَعلَ .