الصفحة 26 من 31

بعض رجال آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم في أول الأمر واختلف علي ومعاوية فيما بينهما كما اختلف الحسن ومعاوية فيما بينهما - رضي الله عنهم أجمعين. وليس من اللازم أن تكون هذه الاختلافات بسبب طموحات دنيوية. فقد تنشأ الاختلافات من اعتقاد بعض الأمراء بأن الآخرين لا يستطيعون حمل المسؤلية على الوجه الأفضل أو قد يرى أمير ما أن الآخرين لن يقوموا بحقوق أهل ناحيته كما ينبغي أو قد يرى أمير ما أنه الأسبق أو الأفضل والأحق بالمنصب شرعيا. فكلما كثر عدد الأمراء كلما يكون التوفيق بينهم أصعب في المستقبل.

إذن الأسلوب الأفضل هو الاتفاق على خليفة واحد في هذه الفترة من النهضة والصحوة دون الانتظار إلى وقت النصر عندما يدخل الناس في دين الله أفواجا.

-رؤية التيار الجهادي هي إقامة الخلافة الإسلامية الراشدة

-الخلافة تعني تطبيق كل الشريعة في كل الأرض

-أي استراتجية موضوعة لتحقيق هذه الرؤية قابلة للتغيير إذا أصبحت منحرفة عنها (بترك أحد العنصرين: تطبيق الشريعة وعالمية الصراع)

-لا بد من أخذ الإجرائات اللازمة لإقامة الخلافة دون مجرد الكلام

-استراتجيتنا لتحقيق الرؤية هي إنشاء ملاجئ آمنة لغرض بناء البنية التحتية

-البنية التحتية تشمل: الرجال والأموال

-أسلوب الانتشار والتوسع هو اعتماد حرب العصابات في أطراف الملجئ والعمليات الخارجية في عمق العدو ثم فتح جبهات جديدة وملاجئ أخرى

-تكتيكات الحرب النظامية تستخدم عند الضرورة للدفاع عن الدولة

-التوسع النظامي ليس ممنوعا ما دام مخططا مدروسا

-الجديد في هذا الطرح يكمن في أهمية التركيز وترتيب الأولويات دون العمل العشوائي وتشتيت الجهود

-ينبغي تنصيب الخليفة في أقرب وقت ممكن دون اعتماد سياسة تكثير الدول المستقلة تحت أمراء مختلفة (ليست هذه السياسة هدفا بنفسها وإنما تجوز للضرورة وينبغي تغييرها إن أمكن)

-أقترح إختيار خليفة من قريش من جزيرة العرب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت