فهرس الكتاب
مُنتسبيها، إلاّ أنَّهم نسبوه لمن أجاز التَّكليف بما لا يُطاق.
وبناءً على ذلك فهذه المسألة ليست من الخلافيات، ولهذا فيجب أن تأتلف مع النُّصوص ولا تختلف معها، إلاّ أنَّني قد وجدت أحاديث توهم من أوَّل وهلةٍ أنَّها متعارضة مع هذه المسألة، مثال ذلك ما رواه الشيخان عن أبي هُريرة -رضي الله عنه -أنَّ النَّبيَّ - صلّى
=4/ 140 - 141/ 142، والدَّارميُّ في"السنن": 2/ 84، وابن حِبَّان في"الصحيح"كما في"الإحسان": 13/ 201 - 202 رقم، والطَّبرانيُّ في"المعجم الكبير": 4/ 269 - 273 رقم (4380 - 4395) والبَيْهقيُّ في"السنن الكبرى": 9/ 247.
المستصفى: 1/ 368. وانظر: عضد الدين - شرح مختصر المنتهى: 2/ 164 وابن قُدامة - روضة الناظر: 164 دار الكتاب العربي - بيروت، ط الأولى 1401 هـ / 1981 م. والأنصاري - غاية الوصول شرح لب الاصول: 86مكتبة أحمد بن سعد بن نبهان - سروبايا - أندونيسيا، ط الأخيره!!.
انظر: ابن حزم - النبذ في أُصول الفقه: 67.
انظر: السَّالمي - طلعة الشمس: 184 - 185، وعلي بن عبد الكريم شرف الدين - الزيديه: 37.
الذي لا يتم ركوعه (( ) انظر: البُخاري، الآذان /122 أمر النبي بالإعادة: 1/ 192، ومُسلم، الصلاة /11: 1/ 298 رقم (397) كما أخرجه أبو داود، الصلاة /صلاة من لايتم صلاته: 1/ 226 رقم (856) ،
الله عليه وسلّم - دخل المسجد، فدخل رجلٌ فصلّى ثمَّ جاء فسلّم على النَّبيِّ - صلّى الله عليه وسلّم - فردَّ النَّبيُّ - صلّى الله عليه وسلّم - عليه السَّلام، فقال:"ارْجِعْ فَصَلِّ فَإنَّكَ لَمْ تُصَلِّ". فصلَّى ثمَّ جاء فسلَّم على النَّبِّي - صلّى الله عليه وسلَّم - فقال:"ارْجِعْ فَصَلِّ فَإنَّكَ لَمْ تُصَلِّ"ثلاثًا. فقال: والّذي بعثك بالحقِّ فما أُحسن غيره فعلِّمني، قال:"إذَا قُمْتَ إلى الصَّلاة فَكَبِّرْ ثُمَّ اقْرَأ مَا تَيَسِّرَ مَعَكَ مِنَ القُرآنِ ثُمَّ ارْكَعْ حتَّى تَطْمَئِنَّ رَاكِعًَا ثُمَّ ارْفَعْ حتَّى تَعْتَدِلَ قَائِمًا، ثُمَّ اسْجُدْ حتَّى تَطْمَئِنَّ سَاجِدَا، ثُمَّ ارْفَعْ حتَّى تَطْمَئِنَّ جَالِسًَا، ثُمَّ اسْجُدْ حتَّى تَطْمَئِنَّ سَاجِدًَا، ثُمَّ افْعَلْ ذَلِكَ فِي صَلاتِكَ كُلِّهَا".
فهذا حديثٌ صحيحٌ يعدُّ أصلًا - بكامل طرقه - في هيئة الصَّلاه وصفتها. إلاّ أنَّ فيه ما يُوهم الَّذي قدَّمته عن القاعدة، وهو ما فهمه غير واحدٍ من العلماء وأجابوا عنه.