فهرس الكتاب
4_ بناء المعجم على أساس صوتي، وذكر المادة وتقليباتها في موضع واحد؛ فهذا يجعل البحث عن الكلمات صعبًا؛ إذ لا بد من معرفة مخارج الأصوات، ومعرفة التقليبات لمن يريد الكشف في العين عن معنى كلمة حتى يسهل عليه ذلك.
وهذا من أكبر الأسباب التي قللت الاستفادة من مثل هذا المعجم.
وقد طبع المعجم طبعة جديدة صدرت عن دار الكتب العربية بيروت لبنان 1424هـ، وترتيب وتحقيق د. عبدالحميد هنداوي.
وهذه الطبعة رتَّبت المعجم ترتيبًا أبجديًا عاديًا؛ فلعل في ذلك تسهيلًا وتيسيرًا.
5_ أنَّ ما في العين من آراء نحوية إنما هو على مذهب الكوفيين، وبخلاف مذهب البصريين.
مع أن مذهب الخليل كان يتبع المذهب البصري.
6_ أخذ بعض العلماء على الخليل إنفراده بكثير من الألفاظ، مثل قوله: التاسوعاء: اليوم التاسع من المحرم، وقد استدرك ذلك عليه الزبيدي بقوله: =لم أسمع بالتاسوعاء، وأهل العلم مختلفون في عاشوراء، فمنهم من قال: إنه اليوم العاشر من المحرم، ومنهم من قال: إنه اليوم التاسع+.
ودافع السيوطي عن ذلك بقوله: =إن الانفراد أمر طبيعي، وحكمه القبول إن كان المنفرد به من أهل الضبط والإتقان كأبي زيد، والخليل، والأصمعي+ (1) .
7_ اشتمل كتاب العين على أخطاء صرفية واشتقاقية كقوله: =ليس في الكلام نون أصلية في صدر الكلمة+.
قال الزبيدي في استدراكه: =جاءت كثيرًا نحو: نهشل، ونعنع+.
هذه جملة من المآخذ على كتاب العين، وقد اعتذر له كثير من الباحثين والمنصفين.
(1) _ وقد حكى السيوطي كثيرًا من الأمثلة في بابين من كتاب المزهر: الأول: (ذكر نوادر من التأليف) 2/42_48 والثاني: (باب ضوابط واستثناءات في الأبنية وغيرها) 2/49.