الصفحة 380 من 560

2_ اتبع نظام التقليبات للكلمة، ولكنها التقليبات الأبجدية؛ فإذا تحدث _على سبيل المثال _ عن (ب ر ك) تحدث بعدها عن جميع تقاليبها وهي: (ب ك ر) و (ر ب ك) و (ر ك ب) و (ك ب ر) و (ك ر ب) وهكذا في كل المواد؛ حيث يقلبها حسب التقليب الأبجدي لا التقليب الصوتي.

وهذه أسهل من طريقة الخليل.

3_ جعل الأبنية هي الأساس الأول في تقسيمه للمعجم، ثم قسمها إجمالًا كتقسيم الخليل، فهي عنده ثلاثيةٌ _ والثلاثي يشمل الثنائي المضعف _ ورباعيةٌ، وخماسية، وملحقات بكل بناء.

أما تفصيلًا فقد اضطرب إلى حد كبير؛ فقد تنوعت الأبنية في الجمهرة تنوعًا كبيرًا حتى إن بعض الباحثين حصرها في سبعة عشر بابًا وهي: الثنائي الصحيح، والملحق ببناء الرباعي المكرر، والمعتل، والثلاثي الصحيح وما تشعب منه، وما اجتمع فيه حرفان مثلان في أي موضع، وما عين الفعل منه أحد أحرف اللين، والثلاثي المعتل، وباب النوادر في الهمز، وباب اللفيف في الهمز، وأبواب الرباعي الصحيح، والرباعي الذي جاء فيه حرفان مثلان، والرباعي الذي جاء على أوزان ضعف فيها الحرف الرابع، وما ألحق بالرباعي والخماسي والسداسي، واللفيف، وأبواب متفرقة من النوادر.

4_ أورد في مقدمته بحوثًا لغوية مهمة، تعد مكملة لبحوث الخليل ولا تخلو من فوائد عظيمة في مجال البحث اللغوي الحديث.

وقد بدأ هذه المقدمة باستنكار الطعن في السلف، والإزراء بالعلماء السابقين.

ثم تحدث _ في المقدمة أيضًا _ عن ضرورة معرفة حروف المعجم، وما يأتلف منها وما لا يأتلف، وسبب ذلك.

كما ذكر عدد الحروف وهي تسعة وعشرون حرفًا، ما يختص العرب بنطقه منها، وما لا يختص، وما لم يجئ من الحروف في لغة العرب.

كما أفرد بابًا لصفة الحروف وأجناسها، وذكر أنها سبعة أجناس يجمعهن لقبان: المصمتة، والمذلقة، مبينًا معناهما، وعرض لبقية الصفات، وهي الهمس والجهر والشدة، شارحًا كل نوع، وذاكرًا حروفه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت