الصفحة 383 من 560

الفصل الثالث: المدرسة المعجمية الثانية مدرسة القافية، ودراسة لبعض المعاجم التي تسير عليها.

وتحته تمهيد، وثلاثة مباحث:

المبحث الأول: المعجم الأول: تاج اللغة، وصحاح العربية.

المبحث الثاني: المعجم الثاني: لسان العرب.

المبحث الثالث: المعجم الثالث: القاموس المحيط.

الفصل الثالث

المدرسة المعجمية الثانية مدرسة القافية،

ودراسة لبعض المعاجم التي تسير عليها

تمهيد:

مر الحديث عن هذه المدرسة التي تسمى مدرسة القافية، أو نظام القافية.

والحديث عنها ههنا سيكون فيما يلي (1) :

أولًا: تعريف مدرسة القافية: هو جعل الحرفِ الأخير بابًا، والأولِ فصلًا على حسب حروف الهجاء.

ثانيًا: عدد الأبواب: أبوابها ثمانية وعشرون، وكل باب ثمانية وعشرون فصلًا.

ثالثًا: سبب التسمية: هو نظر الواضعين لها إلى الحرف الأخير في ترتيب الفصول من كل باب.

رابعًا: سبب التأليف على هذا النحو: صعوبة البحث في المعاجم التي اتبعت نظام التقليبات بنوعيها الصوتية والأبجدية؛ فأراد أصحاب مدرسة القافية تيسير البحث عن الكلمات.

خامسًا: ما سبب نظرهم إلى الحرف الأخير؟: هو أنهم رأوا أن لام الكلمة _ وهو الحرف الأخير _ أقل تعرضًا للتغييرات من فاء الكلمة وعينها.

وربما يكون هذا هو التفسير الصحيح لاتباع هذا النظام.

سادسًا: أول من أنشأ هذه الطريقة: لعل أول من فكر في وضع معجم شامل بهذه الطريقة هو الجوهري×في معجمه الصحاح.

(1) _ انظر دراسات في المعاجم العربية ص49_50

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت