فهرس الكتاب
وقد طبع هذا الكتاب عدة طبعات، منها طبعة الأستاذ أحمد عبدالغفور عطار، وآخرها الطبعة التي حققها د. إميل يعقوب، ود. محمد نبيل طريفي، من منشورات محمد علي بيضون، دار الكتب العلمية بيروت، وهي طبعة جيدة، وتقع في سبع مجلدات.
ثالثًا: هدف الجوهري: ألف الجوهري معجمه الصحاح قاصدًا أمرين أساسين:
أحدهما: تيسير البحث عن ألفاظ اللغة ومعانيها.
الآخر: التزام الصحيح منها.
رابعًا: منهجه: يمكن توضيح منهجه في الأمور التالية:
1_ اتبع نظام القافية؛ فجعل الحرف الأخير بابًا، والأول فصلًا، كما ترك نظام التقليبات، واتبع نظام الأبجدية العادية: (أ ب ت ث ج ح. . . إلخ)
2_ قسم كل باب إلى فصول حسب أوائل الكلمات، فمثلًا باب الهمزة يبدؤه بفصل الهمزة ثم بما يليه من حروف حتى ينتهي إلى الياء، ثم ينتقل إلى باب الباء فيبدؤه بفصل الهمزة ثم بما يليه وهكذا. . .
وليس ضروريًا أن يكون لكل باب ثمانية وعشرون فصلًا، ولكن ذلك مرتبط بوجودالألفاظ المستعملة أو عدم وجودها؛ ولذلك فإن بعض الأبواب اكتمل فيها هذا العدد من الفصول، كما أن بعضها لم يكتمل.
وقد رتب كل فصل بحسب ما يليه من الحروف، أي أنه راعى الحروف المتوسطة بين الحرف الأخير الذي جعله بابًا، وبين الأول الذي جعله فصلًا، فنظر إلى الثاني إذا كانت الكلمة الثلاثية، وإلى الثاني والثالث إذا كانت رباعية، وإلى الثاني والثالث والرابع إذا كانت خماسية.
3_ اقتصر على جمع الألفاظ الصحيحة.
4_ عني بالضبط عناية دقيقة؛ خوفًا من التحريف والتصحيف.
5_ وضع قواعد خاصة في ضبط الأسماء والأفعال.
6_ أكثر من القواعد النحوية والصرفية مشيرًا إلى الشاذ منها.
7_ أشار إلى اللغات المختلفة في اللفظ الواحد.
8-اعتنى بالتنبيه على المعرَّب من الألفاظ.
9-أرجع المواد إلى أصولها، وذلك بتجريدها من الزوائد، وردِّ المقلوب إلى أصله، وإذا كانت جمعًا أرجع إلى المفرد، وهكذا _ كما هو صنيع جميع المعاجم_.