الصفحة 389 من 560

وقد تلقى ابن منظور علومه عن ابن المقير وغيره من كبار القرن السابع الذي كان لهم فضل كبير في تعليمه.

ثانيًا: هدفه من تأليف لسان العرب: يكاد ينحصر فيما يلي:

1_ تأليف معجم كبير يجمع كل المحاسن الموجودة في كتب اللغة.

2_ تلافي ما في المعاجم السابقة من عيوب.

3_ جمع مواد اللغة بطريقة تشجع الناس على معرفة العربية، وإتقانها والوقوف على أسرارها الجمالية.

ثالثًا: مراجعه: رجع × إلى الكتب التالية:

1_ تهذيب اللغة للأزهري ت370هـ.

2_ المحكم والمحيط الأعظم لابن سيده ت458هـ.

3_ الصحاح لجوهري.

4_ حواشي ابن بري ت571هـ.

5_ النهاية في غريب الحديث والأثر لابن الأثير ت906هـ.

رابعًا: منهجه: يمكن أن يوجز منهج ابن منظور في كتابه لسان العرب فيما يلي:

1_ جَرَّد الكلمات من الزوائد، وأرجعها إلى أصولها شأنه في ذلك شأن جميع أصحاب المعاجم.

2_ اتبع مدرسة القافية؛ فجعل الحرف الأخير من الكلمة بابًا، والأول فصلًا، شأنه بذلك شأن الجوهري إلا أنه قدم الهاء على الواو.

3_ استشهد بالقرآن، والحديث، ومأثور كلام العرب.

4_ اعتنى بلغات العرب، واهتم بالنوادر.

5_ جمع ما تفرق في المعاجم الأخرى.

خامسًا: المميزات: يمكن إيجازها فيما يلي:

1_ اتباعه لنظام القافية، وهو أيسر من نظام التقليبات _ كما مر _ .

2-توسع في شرح المواد وما تفرع منها من ألفاظ؛ حتى يقال: إنه احتوى على ثمانين ألف مادة على حين أن الصحاح احتوى على أربعين ألفًا، والقاموس على ستين ألفًا.

3_ امتاز _ كما مر _ بالاستشهاد بالقرآن، والحديث، وما أثر من كلام العرب.

4_ اعتنى بنسبة الأشعار إلى أصحابها، حتى إنه لَيُعَدُّ مرجعًا مهمًا في ذلك.

5_ اهتم بلهجات العرب، وبتوجيه القراءات.

6_ اهتم بذكر بعض القواعد النحوية والصرفية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت