فهرس الكتاب
وقد تلقى ابن منظور علومه عن ابن المقير وغيره من كبار القرن السابع الذي كان لهم فضل كبير في تعليمه.
ثانيًا: هدفه من تأليف لسان العرب: يكاد ينحصر فيما يلي:
1_ تأليف معجم كبير يجمع كل المحاسن الموجودة في كتب اللغة.
2_ تلافي ما في المعاجم السابقة من عيوب.
3_ جمع مواد اللغة بطريقة تشجع الناس على معرفة العربية، وإتقانها والوقوف على أسرارها الجمالية.
ثالثًا: مراجعه: رجع × إلى الكتب التالية:
1_ تهذيب اللغة للأزهري ت370هـ.
2_ المحكم والمحيط الأعظم لابن سيده ت458هـ.
3_ الصحاح لجوهري.
4_ حواشي ابن بري ت571هـ.
5_ النهاية في غريب الحديث والأثر لابن الأثير ت906هـ.
رابعًا: منهجه: يمكن أن يوجز منهج ابن منظور في كتابه لسان العرب فيما يلي:
1_ جَرَّد الكلمات من الزوائد، وأرجعها إلى أصولها شأنه في ذلك شأن جميع أصحاب المعاجم.
2_ اتبع مدرسة القافية؛ فجعل الحرف الأخير من الكلمة بابًا، والأول فصلًا، شأنه بذلك شأن الجوهري إلا أنه قدم الهاء على الواو.
3_ استشهد بالقرآن، والحديث، ومأثور كلام العرب.
4_ اعتنى بلغات العرب، واهتم بالنوادر.
5_ جمع ما تفرق في المعاجم الأخرى.
خامسًا: المميزات: يمكن إيجازها فيما يلي:
1_ اتباعه لنظام القافية، وهو أيسر من نظام التقليبات _ كما مر _ .
2-توسع في شرح المواد وما تفرع منها من ألفاظ؛ حتى يقال: إنه احتوى على ثمانين ألف مادة على حين أن الصحاح احتوى على أربعين ألفًا، والقاموس على ستين ألفًا.
3_ امتاز _ كما مر _ بالاستشهاد بالقرآن، والحديث، وما أثر من كلام العرب.
4_ اعتنى بنسبة الأشعار إلى أصحابها، حتى إنه لَيُعَدُّ مرجعًا مهمًا في ذلك.
5_ اهتم بلهجات العرب، وبتوجيه القراءات.
6_ اهتم بذكر بعض القواعد النحوية والصرفية.