فهرس الكتاب
4_ استخدم هذه المقاييس في ترجيح أقوال بعض العلماء؛ حيث يرجح منها ما كان أكثر موافقة للأصل الذي أصَّله للمادة كما في مادة (على) ومادة (شن) وقد لا يرجح أحد الرأيين على الآخر إذا كان لكل منهما وجه من القياس.
ويظهر ذلك حين يذكر الكلمة في مادتين لكل منهما أصل صحيح مخالف للآخر كما في كلمة (الشيطان) مثلًا فهو يذكر مادة (شطن) ويذكرها _ أيضًا _ في مادة (شيط) ويذكر لكل من الرأيين وجهًا من القياس.
5_ استخدم هذه المقاييس في إرجاع تفسيرات العلماء المختلفة لبعض الألفاظ من القرآن الكريم إلى أصول متعددة ذكرها للمادة الواحدة، كما في مادة (بس) .
6_ ساعدته هذه المقاييس على توجيه بعض القراءات القرآنية كما في مادة (شعف) .
7_ استعان بهذه الطريقة على إنكار التضاد في بعض الكلمات كما في مادة (قفى) كما استعان بها على إثبات التضاد في بعض الكلمات كما في مادة (نبه) .
8_ يعلل التسمية ببعض الأسماء بواسطة هذه المقاييس، كما في مادة (كند) يقول: =وسميت كندة _ فيما زعموا _ لأنه كند أباه، أي فارقه، ولحق بأخواله، ورأَسهم، فقال له أبوه: كندت+.
9_ وقد يوضح السبب في تسمية بعض الأماكن بأسماء جامدة بما يوافق الأصل، ويقاس عليه.
يقول مثلًا في (مك) : =الميم والكاف أصل صحيح يدل على انتفاء الظلم، ثم يقاس على ذلك. . .
ويقال: سميت مكة؛ لقلة الماء بها، كأن ماءها قد امْتَكَّ، وقيل سميت؛ لأنها تمكُّ من ظلم فيها، أي تهلكه، تقضمه كما يُمَكُّ العظم+.
10_ حكم على بعض الكلمات بواسطة المقاييس بالتصحيف كما في مادة (سحب) .
11-اهتدى بواسطة هذه المقاييس إلى معرفة أصل الكلمة كما في مادة (شفى) (1) .
خامسًا: منهجه في المواد التي ليست أصولًا يقاس عليها:
(1) _ انظر دراسات في المعاجم العرية ص105_108.