الصفحة 457 من 560

16_ الحثالة والحفالة: الرديء من كل شيء.

17_ الثوم والفوم: الحنطة.

18_ اللثام واللفام.

19_ يرتج ويرتك: إذا ترجرج.

20_ ضبحت الخيل وضبعت.

21_ كدحه وكدهه.

22_ اطرخمَّ واطرهم: إذا كان طويلًا مشرفًا.

23_ وصخرته الشمس وصهرته إذا اشتد وقعها عليه.

24_ نزغه ونسفه: إذا طعنه.

25_ الشَّرز والشَّرص: الغَلْظ من الأرض.

26_ أملصت الناقة وأملطت: ألقت ولدها ولم يشعر.

27_ في صدره علي حَسيفة وحَسيكة، أي غل وعداوة.

28_ الغيم والغين: السحاب.

ثالثًا: الفروق بين الإبدال الصرفي والإبدال اللغوي: هناك فروق بين الإبدال الصرفي والإبدال اللغوي ومنها:

1_ أن الصرفي له قواعد منضبطة ثابتة كما أنه مطرد منقاس مثل إبدال الواو أو الياء همزة في اسم الفاعل: نحو: قائل، وبائع.

أما اللغوي فهو سماعي لا ينقاس ولا يطرد.

2_ الإبدال الصرفي ضروري في الاستعمال؛ فالإبدال واجب في مثل: قاول، وسماء، فلا بد أن يقال: قائل، وسماء.

أما الإبدال اللغوي فليس ضروريًا، وإنما هو للتوسع، أو الميل إلى اليسر والسهولة.

3_ الإبدال الصرفي لا يجوز فيه استعمال الصيغة الأصلية مثل: قاول وإنما يقال: قائل _ كما مر _ فالصيغة الأولى لا تستعمل؛ لأنه لا وجود لها في اللغة، وإنما يؤتى بها للتوضيح والتعليم.

أما الإبدال اللغوي فالصيغتان تستعملان كأن ينطق العرب بالذال أو الثاء مثل: جذا، وجثا.

4_ الإبدال الصرفي يقع في حروف محدودة فابن مالك _ كما مر _ يراها تسعة.

جمعها في قوله: (هدأت موطيًا) وفي التسهيل يراها ثمانية جمعها في قوله: (طويت دائمًا) .

وعلى اختلاف عِدَّتها فهي محصورة.

إما الإبدال اللغوي فليس له حروف محصورة؛ لأنه سماعي واللغة كلها مجال له.

رابعًا: التأليف في الإبدال (1) : تنبه علماء العربية للإبدال، وعنوا بجمع الألفاظ المبدلة والتأليف فيها.

ومن أشهر من ألف في هذا ابن السِّكِّيت في كتابه (القلب والإبدال) .

(1) _ انظر المزهر 1/460.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت