فهرس الكتاب
16_ الحثالة والحفالة: الرديء من كل شيء.
17_ الثوم والفوم: الحنطة.
18_ اللثام واللفام.
19_ يرتج ويرتك: إذا ترجرج.
20_ ضبحت الخيل وضبعت.
21_ كدحه وكدهه.
22_ اطرخمَّ واطرهم: إذا كان طويلًا مشرفًا.
23_ وصخرته الشمس وصهرته إذا اشتد وقعها عليه.
24_ نزغه ونسفه: إذا طعنه.
25_ الشَّرز والشَّرص: الغَلْظ من الأرض.
26_ أملصت الناقة وأملطت: ألقت ولدها ولم يشعر.
27_ في صدره علي حَسيفة وحَسيكة، أي غل وعداوة.
28_ الغيم والغين: السحاب.
ثالثًا: الفروق بين الإبدال الصرفي والإبدال اللغوي: هناك فروق بين الإبدال الصرفي والإبدال اللغوي ومنها:
1_ أن الصرفي له قواعد منضبطة ثابتة كما أنه مطرد منقاس مثل إبدال الواو أو الياء همزة في اسم الفاعل: نحو: قائل، وبائع.
أما اللغوي فهو سماعي لا ينقاس ولا يطرد.
2_ الإبدال الصرفي ضروري في الاستعمال؛ فالإبدال واجب في مثل: قاول، وسماء، فلا بد أن يقال: قائل، وسماء.
أما الإبدال اللغوي فليس ضروريًا، وإنما هو للتوسع، أو الميل إلى اليسر والسهولة.
3_ الإبدال الصرفي لا يجوز فيه استعمال الصيغة الأصلية مثل: قاول وإنما يقال: قائل _ كما مر _ فالصيغة الأولى لا تستعمل؛ لأنه لا وجود لها في اللغة، وإنما يؤتى بها للتوضيح والتعليم.
أما الإبدال اللغوي فالصيغتان تستعملان كأن ينطق العرب بالذال أو الثاء مثل: جذا، وجثا.
4_ الإبدال الصرفي يقع في حروف محدودة فابن مالك _ كما مر _ يراها تسعة.
جمعها في قوله: (هدأت موطيًا) وفي التسهيل يراها ثمانية جمعها في قوله: (طويت دائمًا) .
وعلى اختلاف عِدَّتها فهي محصورة.
إما الإبدال اللغوي فليس له حروف محصورة؛ لأنه سماعي واللغة كلها مجال له.
رابعًا: التأليف في الإبدال (1) : تنبه علماء العربية للإبدال، وعنوا بجمع الألفاظ المبدلة والتأليف فيها.
ومن أشهر من ألف في هذا ابن السِّكِّيت في كتابه (القلب والإبدال) .
(1) _ انظر المزهر 1/460.