فهرس الكتاب
أ-يرى أن فكرة النحو كانت مصنوعة، وأنه ليس موجودًا في العربية الجاهلية، وإنما صيغت بعد ذلك.
ب-يرى أن النص الأصلي القرآني قد كتب بإحدى اللهجات الشعبية السائدة في الحجاز.
ج-يرى أنه لا يوجد في اللهجات السائدة ما يسمى بالإعراب.
د-ينكر على الإطلاق أن تكون هذه اللغة حية في مكة على عهد النبي"."
هـ-يشك في أن يكون الذين خرج من بينهم الشعراء كانوا يتكلمون هذه اللغة.
2-كوهين: وهو مستشرق فرنسي، وهو صاحب كتاب (لغات العالم) .
هذا الرجل لما درس العربية وجد أن الشعر العربي لا يمكن أن يقوم إلا على قواعد إعرابية، فخرج من ذلك بنتيجة يقول فيها:
=إن قواعد الشعر تقوم على الإعراب، ولابد من ذلك.
أما النثر فمن الصعوبة بمكان تطبيق القواعد فيه+.
فهو يتصور بأن النحو صعب، ويشبهه بحالنا الآن؛ فعندما يلقي أحدنا كلمة أو خطابًا يحرص على تطبيق القواعد فيه.
وعندما يعود إلى البيت، أو يغشى المجالس العامة فإنه يعود إلى العامية.
3-باول كاله: حيث عقد في كتابه (الذخائر القاهرية) فصلًا عنوانه: (نص القرآن العربي) .
يقول فيه: =جمع نص القرآن بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم بمدة وجيزة في عام 632م، وأخذ شكله النهائي في عهد الخليفة الثالث عثمان بن عفان 644-655، وهنا قامت مشكلة كيف يقرأ هذا النص ويرتل؟
فقد ولد محمد"بمكة، وانحدر _ كمعظم مواطنيه _ من القبيلة العربية (قريش) ."
وكانت اللغة العربية التي يتكلمها هي لغة المواطن المثقف في مكة.
والنص القرآني الخالي من الضبط بالشكل يعكس بوضوح اللغة العربية التي كانت تُتكلم في مكة، غير أن العرب كانوا قد تعودوا أن يعدوا اللغة البدوية نموذجًا للنطق الصحيح، فبهذه اللغة نظم الشعر العربي الجاهلي، وكان كل عربي مزهوًا بذلك.