الصفحة 89 من 560

وكان الغرض من تأليفه جمع الألفاظ المعربة؛ حيث ساق فيه مؤلفه جملة من الألفاظ التي يرى أنها معربة، وتحدث في المقدمة عن الخلاف في المعرب، وعن مذاهب العرب فيه، وعن العلامات التي يعرف بها الأعجمي من الألفاظ.

وقد قال عنه السيوطي ×: =وقد ألف في هذا النوع الإمام أبو منصور الجواليقي كتابه (المعرب) في مجلد واحد، وهو حسن مفيد، وقد رأيت عليه تعقبًا في عدة كراريس+ (1) .

والكتاب مطبوع، ولعل من أفضل طبعاته طبعة دار الكتب العلمية بيروت تعليق: خليل عمران المنصور، ويقع في 176 صفحة، وهو مرتب على حروف المعجم.

2_ في التعريب والمعرب: وهو المعروف بـ (حاشية ابن برِّي على كتاب(المعرب) لابن الجواليقي.

وهذا الكتاب مصنف صغير عَرَض فيه ابن بري لكتاب (المعرب) للجواليقي، فتعقب أقواله، فأورد حواشيه عليه منسوقة على حروف المعجم؛ حيث درج فيها على إيراد قول الجواليقي، ثم يعقبها مصححًا تارة، ومضيفًا تارة أخرى.

وقد قدم لهذه الحواشي بنبذة يسيرة في طرائق التعريب عند العرب، وكيف تصرفوا في الأعجمي.

والمؤلف من أهل القرن الخامس حيث توفي سنة 499هـ.

والكتاب خرج بعناية وتعليق د. إبراهيم السامرائي.

3_ المهذب فيما وقع في القرآن من المعرب: للسيوطي ×.

وقد لخص فوائده في كتابه (الإتقان في علوم القرآن) .

هذه أشهر الكتب في المعرب، وأما الكتب التي تكلمت عليه ضمن موضوعات أخرى فكثيرة، ككتاب الصاحبي لابن فارس؛ حيث تكلم على المعرب في عدة أبواب خصوصًا في (باب القول في اللغة التي نزل بها القرآن) .

وكذلك السيوطي في كتابيه المزهر، والإتقان؛ فقد أفرد النوع التاسع عشر من المزهر في (معرفة المعرب) .

وعقد بابًا من كتابه (الإتقان في علوم القرآن) : وهو (الباب الثامن والثلاثون: فيما وقع بغير لغة العرب) .

(1) _ المزهر 1/269.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت