الصفحة 90 من 560

خامسًا: علامات العجمة أو المعرب (1) : قال أئمة العربية تعرف عجمة الاسم بوجود علامات منها:

1_ النقل: وذلك بأن ينقل عن أحد أئمة العربية كالأصمعي أو غيره بأن هذه الكلمة ليست عربية.

2_ مخالفة الكلمة للأوزان العربية: وذلك بأن يخرج الاسم عن أوزان الأسماء العربية، نحو إبْرِيسم؛ فإن مثل هذا الوزن مفقود في أبنية الأسماء في اللسان العربي.

3_ أن يكون أوله نون ثم راء: نحو: نرجس؛ فإن ذلك لا يكون في كلمة عربية، وكذلك (نرس) و (نورج) و (نرسيان) و (نَرْجه) .

4_ أن يكون آخره زايًا بعد دال: نحو: مهندز؛ فإن ذلك لا يكون في كلمة عربية.

5_ أن يجتمع في الكلمة الصاد والجيم: نحو: الصولجان، والجص، والصنجق.

6_ أن يجتمع في الكلمة الجيم والقاف: نحو: المنجنيق.

7_ خلو الكلمة الرباعية أو الخماسية من أحرف الذلاقة: وسميت بذلك _ كما مر في الحديث عن صفات الحروف ومخارجها _ لخروج بعضها من ذلق اللسان _ أي طرفه _ وخروج بعضها من ذلق الشفة.

وهي مجموعة في قولك: (مُرَّ بنفل) ؛ فإنه متى كان اللفظ عربيًا فلا بد أن يكون فيه شيء منها نحو: سفرجل، وقُذعمل، وقِرْطَعْب، وجَحْمَرش؛ فإذا جاءك مثال خماسي، أو رباعي بغير حرف أو حرفين من أحرف الذلاقة فاعلم أنه ليس من كلامهم _ أي العرب _ مثل: (عفجش) و (خظائج) .

8_ اجتماع الباء، والتاء، والسين: مثل: بستان.

9_ اجتماع الجيم والطاء: نحو: الطاجن، والطيجن.

10_ يندر اجتماع الراء مع اللام إلا في ألفاظ محصورة: مثل: ورل.

11_ لا يوجد في كلام العرب دال بعدها ذال إلا قليل: ولذلك أبى البصريون أن يقال بغداذ.

12_ مجيء الشين بعد اللام: قال ابن سيدة في المحكم: ليس في كلام العرب شين بعد لام في كلمة عربية محضة؛ الشينات كلها في كلام العرب قبل اللامات.

(1) _ انظر المعرب ص10_11، والمزهر 1/270_271، وتاريخ آداب العرب 1/200_207.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت