فهرس الكتاب

الصفحة 42 من 66

7.من المعروف أنّ الازدحام يكون هناك شديدًا, فيكون كذلك على دورة المياه ( المرافق ) , فعلى الحاج أن ينتبه إلى أنّه إذا أراد الوضوء فليكن بعد الخطبة والصلاة مباشرة ولا يذهب في الساعة الأخيرة فينشغل بالوضوء فتضيع على نفسه هذه الساعة العظيمة.

8.كثير من الحجاج في هذا الأوقات العظيمة والساعات الأخيرة من يوم عرفة تراهم مشغولين بجمع الأمتعة والكلام بالدنيا واللغو في ما لا فائدة منه، فلذلك على الحاج أن يجمع أمتعته وأغراضه قبل الساعات الأخيرة من يوم عرفة كي يتفرغ للدعاء.

9.على الحاج وبعد أن تغيب الشمس ويتم النفير إلى مزدلفة عليهم أن يحافظوا على ألهدوء وعدم الاستعجال وأن لا يضيع بعضهم بعضًا فيسيرون جماعة في هدوء تام حتى يصلوا إلى السيارات.

10.يجب على الحجاج أن لا يغادروا حدود عرفة بعد زوال الشمس وإذا توهم في ذلك فعليه أن يرجع على الفور إلى داخل حدود عرفة, إذ لا يجوز له بعد زوال الشمس أن يغادر عرفة إلاّ بعد غياب الشمس من ذلك اليوم .

ليلة العاشر من ذي الحجة ( ليلة العيد ) :

بعد أن أنعم الله علينا بالوقوف بعرفة, ذلك اليوم العظيم وبعد أن تغيب الشمس ننفر إلى مزدلفة للمبيت هناك وعند وصولنا إلى مزدلفة نقوم بما يلي:

1.ننزل بعض أمتعتنا أو فراش النوم أو أي متاع فذلك من السنة.

2.نصلي المغرب والعشاء قصرًا وجمعًا جمع تأخير ( ولا تجوز صلاة المغرب والعشاء إلاّ في مزدلفة ) .

3.نقف وندعوا ما استطعنا من دعاء لخير الدنيا والآخرة وإذا كان عند المشعر الحرام فذلك أفضل.

4.بعد ذلك نذهب لنجمع جمرات رمي العقبة الكبرى صبيحة العيد.

5.بعد ذلك نذهب إلى النوم وليس من السنة التطوع أو التهجد في تلك الليلة وإنّما السنة هو النوم كي يتقوى الحاج على ما في صبيحة اليوم العاشر من أعمال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت