فهرس الكتاب

الصفحة 119 من 397

هذا الأثر كما سبق؛ الأقرب -والله أعلم- أنه لا يصح أن يكون عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ولأن هذا الأسلوب ليس من كلام النبي -صلى الله عليه وسلم-؛ يعني: فيه الحسن بن علي الطحان ولم يذكر. يحتاج إلى مراجعة؛ مراجعة السنة. والأقرب -والله أعلم- أنه لا يصح مرفوعا عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ولكن هذا من كلام أهل العلم، من كلام أهل العلم الذين قالوا: إن من قال: القرآن مخلوق فهو كافر. نعم؛ لكن المؤلف -رحمه الله- عذره أنه يذكر كل ما قيل في الباب.

وإذا ثبت كفره؛ فيكون برئ منه جبريل، وبرئ الله منه. الله تعالى بريء من الكافر، وبرئ منه جبريل وصالح المؤمنين، وصار كافرا بما أنزل على النبي - صلى الله عليه وسلم - نعم.

أثر عمرو بن دينار"أدركت الناس وهم يقولون"

وأخبرنا عبيد الله قال: حدثنا أحمد بن منصور الوراق قال: حدثنا الحسين بن إسماعيل قال: حدثنا سلام بن سالم قال: حدثنا موسى بن إبراهيم قال: سمعت سفيان بن عيينة سنة أخذ بشر المريسي بمكة؛ سنة خمس وتسعين وهو يقول: شاهدان يشهدان عليه حتى أقدمه إلى القاضي فأضرب عنقه أنا بيدي، وبسط سفيان كفه اليمنى وردها. وقال سفيان: سمعت عمرو بن دينار يقول: أدركت الناس وهم يقولون: الله خالق كل شيء، وما دونه مخلوق إلا كلامه - عز وجل - .

ــــــــــــ

نعم. الأثر الأول عن سفيان بن عيينة الإمام. يقول: حين أخذ بشرا المريسي -بشر المريسي سبق أنه جهمي- بمكة أخذ سنة خمس وتسعين بسبب مقالته؛ فقال سفيان بن عيينة: شاهدان يشهدان عليه حتى أقدمه إلى القاضي؛ فأضرب عنقه أنا بيدي. يعني هاتوا شاهدين يشهدان على بشر أنه قال: القرآن مخلوق؛ حتى أقتله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت