فهرس الكتاب
هذا باطل. هذا أمر باطل. لا يجوز أن نمكن الكفار من إقامة مدارس يدرسونها ولا أهل البدع. لا يمكنون من البدعة، هذا يسهل لهم البدعة والواجب منعهم.-يدعون إلى- أهل البدع يدعون إلى ترك بدعتهم حتى يصيروا على مذهب أهل السنة والجماعة. والكفار يدعون إلى الإسلام، ولا يمكنون من التدريس في بلاد المسلمين. نعم. - نسأل الله ينبغي- إذا كان يوجد مدارس فينبغي أن يراجع المسئولين في هذا، ونسأل الله أن يوفق ولاة أمورنا لكل خير نعم.
.ـــــــــــــــ
أحسن الله إليكم. هذا من مصر يقول: نحن مجموعة من الشباب نحرص على طلب العلم والدعوة والعقيدة الصحيحة، لكن يتعرض لنا بعض الناس ويقولون بأن الكلام في مسائل الاعتقاد سبب في تفريق المسلمين فما نرد عليهم؟
نعم.-الكلام في العقيدة- العقيدة هي أصل الدين وأساس الملة. ينبغي تحقيق التوحيد والإيمان. الذي يحقق التوحيد والإيمان هو أخوك؛ لا يجب التفريق. أما المنحرف الذي ليس عنده إيمان ولا توحيد؛ هذا ينبغي أن نبتعد
عنه، وأن يكون بعيدا عنا. كيف-الآن- نجمع مؤمنا وكافرا؟ ما يجتمعان!! الذي يحقق التوحيد والإيمان أخوي، والذي عقيدته فاسدة ومنحرفة بكفره وضلاله هذا بعيد عني. يجب أن نحقق العقيدة؛ حتى نتبرأ من الكافر بكفره وضلاله. هذا كلام باطل يقول: الحق أن تفرق؛ إذن تريد أن تجمع الكافر والمؤمن؛ يعني: يجب التفريق. التفريق مطلوب. التفريق مطلوب؛ المؤمن مؤمن والكافر كافر، فلا يجمع المؤمن مع الكافر. نعم. نسأل الله السلامة والعافية نعم.
أحسن الله إليك. يقول: هل الجهاد في هذا الزمان فرض عين؟ وهل واقع المسلمين اليوم مؤهل لمواجهة الكفار؟ أم أن الحالة مشابهة لحال دعوة النبي-عليه الصلاة والسلام- في أول أمره؟
الجهاد؟ الجهاد -مستحب- ذروة سنام الإسلام، فضله عظيم، ويكون واجبا في ثلاث حالات. ثلاث حالات يكون فرضا: الحالة الأولى: إذا داهم العدو بلدا من المسلمين؛ ففي هذا الحال يكون فرضا عليهم أن يدافعوا عن أنفسهم. فإن لم يندفع العدو صار فرضا على من حولهم، وهكذا. والحالة الثانية: إذا استنفر الإمام أحدا. إذا استنفرهم للجهاد صار فرضا. والحالة الثالثة: إذا وقف في الصف.