فهرس الكتاب

الصفحة 55 من 397

أخبرنا أبو القاسم عبيد الله بن عمر الفقيه المصري رحمه الله، قال: حدثنا النجاد، قال: حدثنا عبد الملك بن محمد، قال: حدثنا أبو عاصم يعني: الضحاك بن مخلد، عن ثور يعني: ابن يزيد، عن خالد بن معدان، عن عبد الرحمن بن عمرو السلمي، عن العرباض بن سارية قال: صلى بنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلاة الصبح، ثم أقبل علينا بوجهه فوعظنا موعظة بليغة ذرفت منها الأعين ووجلت منها القلوب، فقال قائل: يا رسول الله، كأنها موعظة مودع؛ فأوصنا. فقال:"أوصيكم بتقوى الله، والطاعة؛ وإن كان عبدا حبشيا، فإنه من يعش منكم بعدي فسيرى اختلافا كثيرا، فعليكم بسنتي، وسنة الخلفاء بعدي، الراشدين المهديين، وعضوا عليها بالنواجذ، وإياكم ومحدثات الأمور، فإن كل بدعة ضلالة".

ورواه الآجري، عن ابن عبد الحميد الواسطي، عن زهير المروزي، عن أبي عاصم. ورواه عن الصندلي، عن الفضل بن زياد، عن أحمد بن حنبل، عن الوليد بن مسلم، عن ثور بن يزيد.

ــــــــــــ

هذا الباب هو الباب الثاني من أبواب هذا الكتاب، قال المؤلف: باب الحث على التمسك بكتاب الله وسنة رسوله، وترك البدع، وترك النظر والجدل فيما يخالف الكتاب والسنة وقول الصحابة.

فهذا الباب فيه الحث على التمسك بكتاب الله وسنة رسوله، والعمل بهما، وفيه الحث على ترك البدع، وفيه الحث على ترك النظر والجدل فيما يخالف الكتاب والسنة ويخالف أقوال الصحابة، فهو مكون من ثلاث فقرات: الأولى: الحث على التمسك بالكتاب والسنة. الفقرة الثانية: الحث على ترك البدع. الفقرة الثالثة: الحث على ترك النظر والجدل فيما يخالف الكتاب، أو يخالف السنة، أو يخالف أقوال لصحابة.

.ـــــــــــــــ

ذكر حديث العرباض بن سارية، وهو حديث رواه الأئمة والمحدثون، رواه الإمام أحمد، والترمذي، والدارمي، وابن حبان، والبغوي كما بين أهل العلم، وكما ذكر المحقق وفقه الله، رواه البغوي في شرح السنة، رواه أحمد، وأبو داود، وابن أبي عاصم، وقال الترمذي: حديث حسن صحيح، صححه ابن حبان والحاكم وقال: صحيح على شرط الشيخين. وصححه الألباني.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت