فهرس الكتاب

الصفحة 67 من 397

أما أن تقتل في بلاد المسلمين في بلاد آمنة تحت ولاية مسلمة ومعاهدون؛ تقتل المعاهدين وتقتل المؤمنين معهم وتقول إن هذا تترس!! نعوذ بالله من زيغ القلوب، هذا زيغ قلوب، وهذا هو العمى، وهذه طريقة الخوارج الذين يكفرون المسلم بالمعاصي، ويضعون الآيات التي في الكفار يضعونها في المسلمين، سلم منهم اليهود والنصارى ولم يسلم المسلمون، نسأل الله السلامة والعافية، نعوذ بالله من زيغ القلوب. نعم.

أحسن الله إليكم. الشبه الثانية: يقول: قولهم: أن العهد والأمان لمن في بلاد المسلمين منقوض بما يفعله الكفار المحاربين في بلاد الأخرى، وأن نقض العهد ليس خاصا بالإمام.

هذا ليس بصحيح، هذا باطل، من قال إنه منقوض؟ لو كانت هناك دولة كافرة، ثم جاء واحد منها ودخل في بلاد المسلمين بالأمان؛ يصير معصوم الدم والمال. المهم أن هذا ما هم مقاتلة دخلوا بأمان، هذا أمر ظاهر ليس بمنقوض، هذه الآراء الفاسدة وهذه الآراء المنحرفة وهذه مصادمة النصوص بالآراء الفاسدة، هذا قول باطل ليس ـــــــــــــــ

بصحيح؛ بل هم لهم أمانهم، ولهم عهدهم؛ حتى ولو كانت دولتهم تقاتل وتحارب المسلمين، ثم دخل أحد منهم بأمان في بلاد المسلمين صار معصوم الدم والمال ولا يجوز قتله، دمه معصوم وماله معصوم. نعم.

الشبهة الثالثة: قولهم: الزعم بأن العلماء يخفون الحقائق خوفا من السلطان.

هذا اتهام للنيات، هذا اتهام باطل والعياذ بالله، العلماء يبينون ويوضحون، ولا يخافون في الله لومة لائم، أين الحقائق التي يخفونها؟ هذه النصوص وهذه الأدلة، ما فيه حقائق يخفونها. الحق واضح أبلج، هذا من المصائب في هذا الزمان أنهم يتهمون العلماء، وكذلك أيضا يتدخلون في النيات ويقولون: فلان مقصده كذا، وفلان مقصده كذا، هذا إذا تكلم في الفقه يعني إذا شرح الإنسان بعض الكتب، أحيانا. شرحت أنا نواقض الإسلام فجاء بعض الناس وقال: تقصد كذا، تقصد الدولة الفلانية، تقصد الشخص الفلاني، كيف؟ أنا أشرح الآن أشرح كلام أهل العلم يقولون تقصد شخص في نيتك؛ من قال؟ تعلم الغيب؟ تعلم ماذا أريد؟ نعم تقصد هذا كنت تريده. من قال أني أقصد هذا؟، هات الدليل. نسأل الله السلامة والعافية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت