فهرس الكتاب
فصار يطرد كل ما جاءت جماعة حتى في حلقات تحفيظ القرآن صاروا يطردونه؛ صار بعضهم يحذر بعضا حتى من حلقات بعض دروس أهل العلم. هذه من المصائب؟ لا تسمع لفلان ولا تتعلم على فلان وفلان مبتدع ولو كان من أهل العلم ولو كان من الدعاة. هذا غلط، هذا من المصائب وبعضهم يحذر قال: لا تدرسوا العلم لا تدرسوا الآن نحن في الدورة الآن فما بلغت هذا فأول شيء عرفت المختصرات. بعضهم يقول لا تدرس في البخاري، هذا درس في البخاري, ما وصلت للبخاري لا تجلس معهم روح الآن.. حتى سمح لبعضهم يأخذه من الحلقة...السهلة, يأخذه من الحلقة ويأخذه من الدرس. ويقول: هذا يدرس البخاري.
هذا يدرس كتاب التوحيد، أنت ما وصلت لهذا, هو يأخذه ويقول: عليك أولا أن تقرأ في الرسائل الصغيرة، ويأخذه من حلقات الدروس؛ من حلقات العلم ويحرمه بحجة أنه ما وصل إلى هذا؛ هذا من المصائب والبلايا الحمد لله تجلس في أي حلقة فتستفد وتفهم؛ حتى العوام يجلسون؛ يجلسون ويستفيدون من العلم. وما زال العوام يجلسون بصدد مدرسين وصارت لهم أفهام وصار عندهم شيء من العلم، ولا زال العوام يجلسون في مجالس أهل العلم ويستفيدون. كل حلقة اجلس فيها، كل درس اجلس فيه مهما كان مستواك. اترك هذه التحزبات وإطلاق البدع على أهل العلم؛ هذا غلط كبير.
.ـــــــــــــــ
بعض الناس يطلق على الدعاة يقولون: إنهم مبتدعة هم دعاة معروفون لا نعلم عنهم إلا الخير درسوا في الجامعات الإسلامية، ودرسوا العقيدة الواسطية ودرسوا الحموية والتدمرية والطحاوية. وهم دعاة ومع ذلك بعض الناس يحذرون ويقولون: هؤلاء مبتدعة. هل هم مبتدعة؟ هل هم جهمية؟!! هل هم أشاعرة؟!! هل هم قدرية؟!! هل هم رافضة؟ هل هم خوارج؟!! ما علمنا هذا عنهم. وإذا غلط في بعض المسائل الحمد لله ليس هناك أحد معصوما؛ الغلط مردود على صاحبه، كل يؤخذ من قوله ويرد إلا قول الرسول - صلى الله عليه وسلم - .
أما أن يرمى بالبدعة وهو داعية معروف من أهل العلم. معروف نشأ في هذه البلاد ودرس في الجامعات، ودرس كتب العقيدة وكتب التوحيد، وهو يعلمها للناس ويتبرأ إلى الله من مذاهب الخوارج والمعتزلة والجهمية والرافضة ثم يرمى بالبدعة، نسأل الله السلامة والعافية.