فهرس الكتاب

الصفحة 329 من 472

الثانية عشرة1: دعوته إياهما عليه السلام إلى التوحيد في تلك الحال، فلم تشغله عن النصيحة، والدعوة إلى الله، فدعاهما أولا بالعقل، ثم"بالنقل2". وهى الثالثة عشره3.

الرابعة عشرة4: قوله: {أَأَرْبَابٌ مُتَفَرِّقُونَ خَيْرٌ أَمِ اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ} "فهذه حجة عقلية شرحها في قوله"تعالى5": {ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا رَجُلًا فِيهِ شُرَكَاءُ مُتَشَاكِسُونَ وَرَجُلًا سَلَمًا لِرَجُلٍ 6 هَلْ يَسْتَوِيَانِ مَثَلًا} الآية7."

الخامسة عشرة.: أن الذي في الجانب الآخر"هو الله الذي"8"جبلت"9 القلوب وأقرت الفطر أنه ليس له"كفو"10.

السادسة عشرة: أنه هو القهار مع كونه"واحدا"11 وما سواه لا يحصيهم إلا هو،"فهذه قوته"12، وهذا عجزهم، فكيف"يعدل به واحد"13 منهم

1 لم تثبت"تاء"عشرة في النسخ المخطوطة في هذا الموضع وأمثاله إلا نادرا والصواب إثباتها، فأثبتها مع عدم الإشارة إلى ذلك لكثرته.

2 في"ب":"ثم النقل"

3 وهي الدعوة بالعقل ثم بالنقل، وذلك لعدم إيمانهم بالنقل، وتقديمهم العقل عليه فخوطبوا به إذ أن العقل المريح لا يعارض النقل الصحيح.

4 ساقه من"ب".

5 ساقطة من"س".

6 في"س"بعد قوله: {لِرَجُلٍ} الآية.

7 سورة الزمر: آية"29".

8 في"ض"والمطبوعة:"هو الذي".

9 في"ب": جلت

10 في النسخ المخطوطة: {كُفُّوا} .

11 في النسخ المخطوطة"واحد"وهو خطأ.

12 في"ب": فهذه قوتهم وفى المطبوعة:"فهذه قوله"وهو تحريف.

13 في"ب": نعدل به واحدا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت