فهرس الكتاب

الصفحة 412 من 472

الثانية: تسمية الملائكة أضيافًا.

الثالثة: تشريف إبراهيم"عليه السلام"بضيافتهم.

الرابعة: قولهم"سلامًا"استدل به على أجزائه في السلام.

الخامسة: جواز مخاطبة الأضياف بمثل هذا1 عند الحاجة.

السادسة: أن مثل هذا الخوف لا يذم.

السابعة:"البشارة"2 بالغلام وبكونه عليم.

الثامنة: أن استبعاد مثل هذا"ليس"3 من القنوط.

التاسعة: أنه مظنة القنوط لقولهم: {فَلا تَكُنْ مِنَ الْقَانِطِينَ} .

العاشرة: مثل هذا4 لا يخرج من التوكل.

الحادية عشرة: لا يخرج من معرفة"قدرة"5 الله.

الثانية عشرة: معرفة كبر القنوط.

الثالثة عشرة: معرفته عليه السلام أن البشارة ليست حاجتهم وحدها6.

الرابعة عشرة: معرفة نقمة الله لمن خالف الرسل.

الخامسة عشرة: معرفة التوحيد من قصة امرأة لوط7.

السادسة عشرة: لم يعرفهم لوط أول مرة.

السابعة عشرة: معرفة جواز قول مثل هذا8 للأضياف عند الحاجة.

الثامنة عشرة: معرفة أنه9 خوفهم عقوبة الدنيا لقوله: {بِمَا كَانُوا فِيهِ يَمْتَرُونَ} .

1 أي بمثل قوله: {إِنَّا مِنْكُمْ وَجِلُونَ} .

2 لأنه من قبيل الخوف الطبيعي وخصوصًا لما بدر من أولئك الأضياف من كفهم أيديهم عن الطعام.

3 في"ب": أن البشارة.

4 ساقطة من"ب".

5 أي مثل قوله: {قَالَ أَبَشَّرْتُمُونِي عَلَى أَنْ مَسَّنِيَ الْكِبَرُ فَبِمَ تُبَشِّرُونَ} وهو استغراب منه عليه السلام لأمر غير مجهود.

6 ساقطة من"ب".

7 حيث بادرهم"عليه السلام"بعد البشارة بقوله: {فَمَا خَطْبُكُمْ أَيُّهَا الْمُرْسَلُونَ} . وانظر مثل هذا الاستنباط في التفسير الكبير للرازي"19/ 202، 203"وتفسير البيضاوي"3/171"وروح المعاني للألوسى"14: 62، 63".

8 وجه ذلك أن لوطًا"عليه السلام"لم يستطع إنجاء امرأته من عذاب الله لما كفرت مع قومها، مع كونه نبيا، كما وعظ الله تعالى بهذا في قوله: {ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِلَّذِينَ كَفَرُوا امْرَأَتَ نُوحٍ وَامْرَأَتَ لُوطٍ كَانَتَا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبَادِنَا صَالِحَيْنِ فَخَانَتَاهُمَا فَلَمْ يُغْنِيَا عَنْهُمَا مِنَ اللَّهِ شَيْئًا وَقِيلَ ادْخُلا النَّارَ مَعَ الدَّاخِلِينَ} التحريم.

9 أي مثل قول لوط عليه السلام: {إِنَّكُمْ قَوْمٌ مُنْكَرُونَ} "10"أي أن لوطًا"عليه السلام"خوف قومه عقوبة الدنيا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت