فهرس الكتاب

الصفحة 414 من 472

الخامسة والعشرون: عدم الرأفة على أعداء الله لقوله: {وَلا يَلْتَفِتْ مِنْكُمْ أَحَدٌ} 1.

السادسة والعشرون: معرفة إخباره أن هذه قضي فلا مراجعة فيه كما أخبر إبراهيم عليه السلام2.

السابعة والعشرون: معرفة قرب وقته3.

الثامنة والعشرون: معرفة الأمر العظيم وهو فرح الإنسان بما لعله هلاكه4.

التاسعة والعشرون: قوله: {إِنَّ هَؤُلاءِ ضَيفِي} إلخ يدل على توقيرهم إياه"يوضحه"5 قولهم: {أَوَلَمْ نَنْهَكَ عَنِ الْعَالَمِينَ} 6.

الثلاثون- أن طلب الستر وخوف الفضيحة من أعمال"الأنبياء"7.

الحادية والثلاثون: كونك تأمر بالتقوى ولو أفجر الناس.

1 ذكر ابن كثير رحمه الله نحو هذا فقال: وقوله: {وَلا يَلْتَفِتْ مِنْكُمْ أَحَدٌ} أي: إذا سمعتم الصيحة بالقوم فلا تلتفتوا إليهم، وذروهم فيما حل بهم من العذاب والنكال. انظر تفسير ابن كثير"4: 460".

2 وهذا مستنبط من قوله في شأن لوط"عليه السلام": {وقضينا إليه أن دابر هؤلاء مقطوع مصبحين} كما أخبر إبراهيم عليه السلام في قوله: {قَالُوا إِنَّا أُرْسِلْنَا إِلَى قَوْمٍ مُجْرِمِينَ إِلَّا آلَ لُوطٍ إِنَّا لَمُنَجُّوهُمْ أَجْمَعِينَ إِلَّا امْرَأَتَهُ قَدَّرْنَا إِنَّهَا لَمِنَ الْغَابِرِينَ} .

قال البغوي {قَدَّرْنَا} أي قضينا. انظر تفسيره"3/53".

3 وهو الصبح لقوله: {أَنَّ دَابِرَ هَؤُلاءِ مَقْطُوعٌ مُصْبِحِينَ} أي حال كونهم داخلين في الصباح كما قال تعالى في آية أخرى."81"هود.

انظر البحر المحيط"5: 461".

4 مستنبط من قوله تعالى: {وَجَاءَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ يَسْتَبْشِرُونَ} .

5 في"ب":"ويوضحه".

6 قوله: {عَنِ الْعَالَمِينَ} . في"س"مثبت في الهامش.

7 في"ض""الدنيا".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت