فهرس الكتاب

الصفحة 436 من 472

الثانية: أنه القسم بالله عندهم أجل من القسم"بالآلهة"1.

الثالثة:"اجتهادهم"2 في اليمين على ما لا يعلمون.

الرابعة: كون هذا على نفي ما قامت الأدلة الواضحة على ثبوته.

الخامسة: تأليهم على الله ألا يفعل.

السادسة: رده عليهم بقوله: {بَلَىْ} .

السابعة: أنه لا يخلف الميعاد.

الثامنة: أنه جعل ذلك حقًا عليه.

التاسعة: إخباره أن السواد الأعظم لا يعلمون"ذلك"3.

العاشرة:"ذكر4"الحكمة في. ذلك، وهي تبيينه لهم ما اختلفوا فيه، ومعرفة الكافرين أنهم أهل الكذب لا خصومهم.

الحادية عشرة: ذكره عظيم قدرته"وأنها"5 على غير القياس، وهم"نفوا"6"لما نظروا إلى عظمة الأمر"7 ولم يعرفوا عظمة الله8.

السادسة والثلاثون9:"ذكر"10 الهجرة.

1 في"س"بالإلهيه.

وهذا دليل على أن شرك المتأخرين الذين يرون أن القسم بآلهتهم أعظم من القسم بالله أعظم من شرك أولئك وأغلظ.

2 في"ض": اجهادهم.

3 ساقطة من"س".

4 في"ب"ذكر.

5 في"س"مثبتة في الهامش.

6 في"س": أنفوا.

7 في"ب""إلى ما نظروا إلى الأمر"وهو كلام لا معنى له.

8 تأمل-أخي- هذا الأصل العظيم فإن التوفيق لفهمه ينجي بفضل الله من مهالك كثيرة.

9 المراد بها قوله تعالى: {وَالَّذِينَ هَاجَرُوا فِي اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مَا ظُلِمُوا لَنُبَوِّئَنَّهُمْ فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَلَأَجْرُ الْآخِرَةِ أَكْبَرُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ الَّذِينَ صَبَرُوا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ} .

10 في"ض"ذكره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت