فهرس الكتاب

الصفحة 454 من 472

"العاشرة"1:"توعده"2 بسؤالهم.

الحادية عشرة: نهيه عن اتخاذها دخلا3.

الثانية عشرة: ذكر العقوبة.

الثالثة عشرة: أنها نوعان.

الرابعة عشرة: أن ذلك بما صدوا عن سبيله.

الخامسة عشرة: ذكر العذاب المهين.

السادسة عشرة: نهيهم عن الاشتراء بالعهد ثمنًا قليلًا.

السابعة عشرة:"ذكر"4"أن ما"5 عنده على الوفاء خير6.

= فتزعم أنه كالريشة في مهب الريح، وحركاته كحركات المرتعش، ومنهم الجهم بن صفوان.

-والجبرية المتوسطة التي تثبت للعبد قدرة غير مؤثرة أصلا.

ووجه الرد عليهم هنا: أن الله أثبت لهم عملًا هم عاملوه ومسؤولون عنه فقال: {وَلَتُسْأَلُنَّ عَمَّا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ} . وهم لا يثبتون له عملًا على الحقيقة.

انظر في عقيدة الجبرية:

مقالات الإسلاميين ص"279".

والفرق بين الفرق ص"211".

والملل والنحل"1: 85".

ولوامع الأنوار البهية للسفاريني"1: 306- 311".

1 في"س"مثبته في الهامش.

2 في"ض": توعدهم.

3 قوله"دخلًا": أي خديعة ومكرًا.

قال الزجاج: وكل ما دخله عيب قيل هو مدخول، وفيه دخل.

وقال الراغب: الدخل كناية عن الفساد والعداوة المستبطنة كالدغل ...

انظر معاني القرآن للزجاج"3/ 217"والمفردات"166".

4 ساقطة من"ض".

5 في"س"و"ب": أنما.

6 أي: أن ما عند الله من الثواب على الوفاء بالعهد خير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت