فهرس الكتاب

الصفحة 455 من 472

الثامنة عشرة: ذكر أن من أثر هذا فلجهله1.

التاسعة عشرة: ذكره بعض"الخيرية"2، وهو نفاذ هذا وبقاء هذا.

العشرون: وعد الصابرين.

الحادية والعشرون: أن ذلك بأحسن أعمالهم.

الرابعة والثمانون3: إلزام العمل الإيمان وبالعكس.

الثانية: ذكر الجزاء بالحياة الطيبة، وما بعدها أكبر،"وهو"4"جزاؤهم"5 بأحسن أعمالهم.

الثالثة: أنه عام لمن فعل ذكرا كان أو أنثى.

الرابعة: التنبيه على طيب الحياة.

الخامسة والثمانون والتي بعدها6: الأمر بالاستعاذة من الشيطان عند القراءة.

الثانية: أن القراءة غير المقروء7.

الثالثة: التنبيه على التوحيد.

1 مستنبطة من مفهوم قوله تعالى: {إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ} .

2 في"ب": الخيره.

3 المراد قوله تعالى: {مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} .

4 في المطبوعة: هو.

5 في"ض"و"س". جزاهم.

6 المراد قوله تعالى: {فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ إِنَّهُ لَيْسَ لَهُ سُلْطَانٌ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ إِنَّمَا سُلْطَانُهُ عَلَى الَّذِينَ يَتَوَلَّوْنَهُ وَالَّذِينَ هُمْ بِهِ مُشْرِكُونَ} .

7 يريد بالقراءة هنا فعل العبد، وبالمقروء: القرآن الكريم

وانظر الكلام على هذه المسألة وما يتعلق بها في خلق أفعال العباد للبخاري ومجموع الفتاوى لشيخ الإسلام"12: 306، 307، 360، 361، 363، 372، 373، 560 إلى 563".

ومختصر الصواعق المرسلة"2: 431، 436، 442".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت