فهرس الكتاب
فإنه بلغني أن نساءكم يخرجن في الأسواق يزاحمن العلوج [1] .
ومن حرص الإسلام على منع هذا الأمر المستنكر، أنه أمر بالتفريق بين الأولاد في المضاجع إذا بلغوا عشر سنوات، فعن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «مروا أولادكم بالصلاة وهم أبناء سبع، واضربوهم عليها وهم أبناء عشر، وفرقوا بينهم في المضاجع» [2] .
فصل في الخلوة
ومنها: ألا تخلو برجل أجنبي عنها، والخلوة هي: أن ينفرد الرجل بامرأة في غيبة من أعين الناس.
وهذا من أعظم الذرائع وأقرب الطرق إلى الوقوع في الفاحشة، حيث تتقد نار الشهوة، ويسعرها الشيطان الذي يكون ثالثهما.
ولقد ورد النهي صريحًا عن خلوة الرجل بالمرأة الأجنبية، فعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يخطب يقول: «لا
(1) مسند أحمد (1118) .
(2) أبو داوود (495) ومسند أحمد (6756) .