عن عائشة رضي الله عنها قالت: (اشترى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من يهودي طعامًا بنسيئة وأعطاه درعًا له رهنًا) [1]
البساطة والتواضع ومشاركة الأهل في العمل وهو قائد الأمة ومعلمها ومربيها:
عن هشام بن عروة عن رجل قال: سُئلت عائشة رضي الله عنها: ما كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصنع في بيته ؟
قالت: (كان يرقع الثوب، ويخصف النعل، ونحو هذا) [2]
عن عائشة قالت: (ما ترك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - درهمًا ولا شاة ولا بعيرًا ولا أوصى بشيء) [3]
عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: (ما عاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - طعامًا قط، كان إذا اشتهاه أكله وإذا لم يشتهه تركه) [4]
عن أنس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذات يوم: (والذي نفس محمد بيده ما أمسى في آل محمد صاعٌ من حب، ولا صاعٌ من تمر) وإنهم يومئذ لتسعة أبيات له يومئذ تسع نسوة. [5]
عن أنس: (أن يهوديًا دعا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى خبز شعير وإهالة سنخة، فأجابه) [6]
(1) مسند أحمد 6 / 42، البخاري فتح الباري 4 / 320، مسلم المساقاة حديث رقم 124، النسائي، البيوع باب 83. (كتاب الزهد للإمام أحمد / 14)
(2) مسند أحمد 6 /242. مصنف عبد الرزاق رقم 20492. كتاب الزهد للإمام أحمد / 15.
(3) مسند أحمد 6 /126، البخاري 1 / 148، 7 /85، الترمذي 2489. البخاري فتح الباري 5/356
8/148، مسلم الوصية حديث رقم 18، أبو داود الوصايا باب (1) ، النسائي احباس باب (1)
ابن ماجة 2695. كتاب الزهد للإمام أحمد / 15.
(4) مسلم الأشربة حديث رقم 87، 188، الترمذي 2031. كتاب الزهد للإمام أحمد / 16.
(5) مسند أحمد 3 / 238. كتاب الزهد للإمام أحمد / 16.
(6) كتاب الزهد للإمام أحمد / 16.