فهرس الكتاب

الصفحة 31 من 68

"ولما انتهى السبت، اشترت مريم المجدلية، ومريم أم يعقوب وسالومة طيوبا عطرية ليأتين ويدهنه، وفى اليوم الأول من الأسبوع أتين القبر "

مرقس (16: 1)

فإن كن يعلمن أن المسيح سوف يقوم من بين الأموات في اليوم الثالث ,فما فائدة الطيوب العطرية والحنوط إذن؟ وهي أشياء تخص الموتى.

24 -فى إنجيل يوحنا عندما رجعت مريم المجدلية بشرت التلاميذ قائلة"إنى رأيت الرب 20: 18"ولو كان المسيح قد صلب، لقالت لقد قام المسيح من بين الأموات.

25 -فى إنجيل يوحنا"ولما حل مساء ذلك اليوم، وهو اليوم الأول من الأسبوع كان التلاميذ مجتمعين في بيت أغلقوا أبوابه خوفا من اليهود، إذا بيسوع يحضر وسطهم قائلا سلام لكم , وإذا قال هذا أراهم يديه وجنبه ففرح التلاميذ إذا أبصروا الرب"يوحنا (20: 19 - 21)

فلماذا إذن أراهم يديه وجنبه؟ وقد أخبرتهم مريم المجدلية أنها رأته، هل يتأكد الإنسان من إنسان آخر برؤية وجهه أم يديه؟ لقد أراهم يديه ليتأكدوا أنه لا يوجد أثر للمسامير, أى أنه لم يصلب أصلا , أما إذا كان قام من بين الأموات, فلا معنى لأن يريهم أثر المسامير؛ لأن الذى يستطيع أن يقوم من بين الأموات ويعود واقفا أمامهم , ليس في حاجة لإثبات نفسه بالمسامير, فهل عودته ووقوفه أمامهم أقل شأنا من أثر المسامير في يديه؟، لو كان الذى أمامهم شخصا مزيفا استطاع أن يتشبه بالمسيح، أفلا يكون قادرا على أن يجعل في يديه أثرا للمسامير؟ أى منطق هذا؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت