فهرس الكتاب

الصفحة 32 من 68

إن وجه المسيح يكفى لأن يكون المسيح ,ولو كانوا يتشككون في أنه شبح , لجعلهم يلمسونه, أو لأكل معهم , كما جاء في رواية لوقا , لكنه أراد فقط أن يثبت لهم أنه لم يصلب وليس ثمة أثر للمسامير في يديه، أليس هذا هو المنطق؟

26 -فى إنجيل يوحنا:

"ولكن توما أحد التلاميذ الاثنى عشر وهو المعروف بالتوأم، لم يكن مع التلاميذ، حين حضر يسوع فقال له التلاميذ الآخرون:"إننا رأينا الرب"فأجاب: إن كنت لا أرى أثر المسامير في يديه، وأضع إصبعى في مكان المسامير وأضع يدى في جنبه، فلا أؤمن. يوحنا (20: 24 - 25) "

لنتأمل معا قول التلاميذ: ..."إننا رأينا الرب، ولم يقولوا لقد قام من بين الأموات , فلو كانت المعجزة في قيامته, لقالوا لقد قام، ولكنهم قالوا رأينا، فالمعجزة في رؤيته. أى أنه لم يصلب ولم يقتل وبالتالى لم يقم."

27 -أخبر المسيح عليه السلام اليهود على طريقته المعهودة في التلميح أنهم لن يقدروا على القبض عليه ولا على صلبه.

"ثم قال لهم يسوع:"سوف أذهب فتسعون في طلبى، ولكنكم لا تقدرون أن

تأتوا إلى حيث أكون، بل تموتون في خطيئتكم""

يوحنا (8: 21)

وهذا النص هو أخطر النصوص التي تدل على نجاته

ومن هذا النص يتضح الآتى:

-سيسعى اليهود للقبض على المسيح ولكنهم لن يقدروا على ذلك.

-سيتحملون خطيئة قتله عندما يقتلون يهوذا باعتباره المسيح (تموتون في خطيئتكم)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت