الصفحة 354 من 383

رحمه الله-جبلًا نُفخ فيه روح_ [1]

(1) -فإن عبد الله عزام في عقلية بعض المأفونين خادم لأمريكا، وبعضهم يرقق العبارة ليُحدث لها القبول فيجعله مغفلًا نافعًا-والحديث عن المغفل النافع طويل-بل إن بعض ضلال هذا التيار صار يعلق الأحكام الشرعية على مناطات يفتريها المحلل السياسي، وبالتالي فعبد الله عزام عميل أمريكي، والعميل كافر، فعبد الله عزام كافر، وقد كان بعض أصحاب هذه اللعبة الشيطانية يقولها بملء فيه، وبعضهم يقف بها إلى بعض الحدود، ولكن بعضهم توقّف عن ذلك عند مقتل الشيخ عبد الله عزام، ولكنك لن تعدم وجود محلل سياسي آخر يزعم أن أسياده هم الذين قتلوه بعد ان انتهت مهمته. انتهى بتصرف يسير من كتاب: (الجهاد والاجتهاد) (ص:322) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت