صحيح رواه أحمد) _ -هذه قطعة من حديث طويل رواه الطبراني، وابن حبان في (صحيحه) . والحاكم في (مستدركه) وقال: (صحيح الإسناد) . وأخرجه أحمد بنحو ابن حبان مختصرًا، (المسند) (5/ 179) . وقال الهيثمي في (موارد الظمآن) (52/ 54) : (قلت: فيه إبراهيم بن هشام بن يحيى الغساني قال أبو حاتم وغيره:(كذاب) . ورواه الطبراني في (المعجم الصغير) (2/ 66/67) . وأبو الشيخ في كتاب (الثواب) بإسنادهما، من طريق ليث، عن مجاهد، عن أبي سعيد الخدري. (الحديث) . وقال الطبراني: (لا يروى عن أبي سعيد إلا بهذا الإسناد، تفرد به يعقوب القمي) . قال الحافظ في (التقريب) (ص:386) : صدوق يهم). وليث: هو ابن أبي سليم بن زنيم بالزاي والنون مصغرًا واسم أبيه: أيمن، وقيل: أنس، وقيل غير ذلك، صدوق اختلط أخيرًا ولم يتميز حديثه فترك، من السادسة مات سنة 48، خت م ع ص 287 - وأخرجه الخطيب في (تاريخ بغداد) بهذا الطريق نفسه: (7/ 392/393) . وأخرجه أحمد من طريق الحجاج بن مروان الكلاعي، وعَقيل بن مدرك السُّلمي عن أبي سعيد الخدري، (المسند) (3/ 88) . وعقيل بن مدرك لم يدرك أبا سعيد الخدري، والحجاج بن مروان الكلاعي، قال عنه الحافظ في (تعجيل المنفعة) : (ليس بالمشهور) . والحديث بهذين الطريقين يرتقي إلى درجة الحسن. ومن أراد التوسع في طرق هذا الحديث وتخريجه فعليه بكتاب: (مشارع الأشواق إلى مصارع العشاق) (1/ 164/165/ 166/167/رقم:126/ 127/128/ 129) &%$إن وسط آسيا كالجسم الحي، وأمة الأفغان هي قلبه النابض بالحياة، والقضاء على الأفغان يعني