الصفحة 378 من 383

في أفعاله_ [1] نؤمن أن الله فعال لما يريد. لا يكون شيء إلا بإرادته_ [2] لا يخرج عن تقديره ولا يصدر إلا عن تدبيره ولا محيد لأحد عن القدر المحدود ولا يتجاوز ما خط له في اللوح المحفوظ_ [3] عقيدتنا وسط بين القدرية التي تسند

(1) -انظر: (تهذيب شرح العقيدة الطحاوية) (ص:64/ وما بعدها) . و (اعتقاد أئمة الحديث) (ص:60/ 61) . تحت عنوان: (أفعال العباد مخلوقة لله) . للإمام أبي بكر الإسماعيلي.

(2) -انظر: (تهذيب الطحاوية) (ص:64/ إلى 68) . تحت قول الماتن: (ولا يكون إلا ما يريد) و (اعتقاد أئمة الحديث) (ص:50/ 51) .

(3) -انظر الحديث على القدر في (تهذيب العقيدة الطحاوية) (ص:83/ إلى 176/ 194 من قوله: خلق الخلق بعلمه، وقدر لهم أقدارًا، وضرب لهم آجالًا إلى قوله: ونؤمن باللوح والقلم، وبجميع ما فيه قد رقم ... جف القلم بما هو كائن إلى يوم القيامة ... فويل لمن صار لله تعالى في القدر خصيمًا) . و (اعتقاد أئمة الحديث) (ص:50/ 60/61) . تحت عنوان: (ذكر بعض خصائص الربوبية) . و (أفعال العباد مخلوقة لله) . و (الخير والشر بقضاء الله) . و (تهذيب الطحاوية) (64) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت