الصفحة 380 من 383

شر_ [1] ل-كما قلنا-نعتقد أن الله خالقنا وخالق أفعالنا والعبد مختار بفعله. (الإيمان) _ [2] نحن نعتقد أن الإيمان

(1) -انظر: (اعتقاد أئمة الحديث) (ص:52/ 53/54) . و (شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة) (2/ 214) . و (الملل والنحل) (1/ 85) . و (المقالات) (1/ 338) . و (شفاء العليل) (ص:51) . و (منهاج السنة) (1/ 459/463/ 464)

(2) -فإنه من المقطوع به عند أهل السنة والجماعة أن الإيمان قول-قول القلب واللسان، وعمل القلب والجوارح- وعمل يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية. وتارة يقولون: قول وعمل ونية، وسنة لا يجزيء واحد من الثلاث إلا بالآخر. ولهم عبارات لا تختلف عن هذه في معناه، وقد حكى غير واحد إجماع الصحابة والتابعين والفقهاء والمحدثين على ذلك انظر: أقوال (148) . عالمًا في تعريف الإيمان في كتاب: (التوسط والاقتصاد في أن الكفر يكون بالقول أو الفعل أو الاعتقاد) . و (شرح حديث لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن) لشيخ الإسلام ابن تيمية. و (إخبار الأولياء بمصرع أهل التجهم والإرجاء) . و (نقد أصول العنبري) . أما القول بأن (الناس من جهة الإيمان أصناف: الأول: صنف إيمانه يزيد ولا ينقص، والثاني: ينقص ولا يزيد، والثالث: تارة يزيد وتارة ينقص، والرابع: لا يزيد ولا ينقص فهو عبارة عن كلام العجائز وعَسْكر سبانيول) . (كيف تفهم عقيدتك) (ص:33) . وانظر: (تهذيب شرح الطحاوية) (ص:257/ إلى 300) . وعبارة الدكتور عزام رحمه الله نقلها الحافظ في (الفتح) (1/ 46) . ونسبها للسلف. ولو قال: (وعمل بالجوارح) بدل (وعمل بالأركان) لكان أفضل وأشمل وأدق، لأن الإيمان يتضمن العمل بجميع الطاعات، والأركان الخمسة وغيرها من الطاعات. (تهذيب العقيدة) (ص:258) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت