معتبر في الأصول. التي شرطها أن يكون دليلها نصًا قرآنيًا محكمًا صريحًا.
(بل يمكن القول ببساطة: إن هذه الأقوال ما هي إلا أوهام وافتراضات وخواطر لولا الاضطرار الذي يفرضه العلم اليقيني بعدم وجود آية قرآنية صريحة لما لجأ إليها عاقل!
(والآية في أحسن أحوالها لا تدل على ما قيل إلا على سبيل الاحتمال البعيد أي الظن المرجوح جدًا! فلو كانت(الإمامة) فرعًا من الفروع الفقهية لما صح الاستدلال بمثل هذه الآية عليها، فكيف وقد جعلت أصلًا من الأصول الاعتقادية لا يضاهيه إلا مقام الربوبية!!
ومجمل القول أن الآية الكريمة ليست نصًا صريحًا في (إمامة) علي. ولا أحد غيره. إنما هي حديث عن إمامة إبراهيم - عليه السلام -. وموضوعنا هنا (إمامة) علي لا إمامة إبراهيم. وهو لا ذكر له، ولا أثر في الآية!
وبما أن الآية ليست نصًا صريحًا في (إمامة) علي. فهي ليست دليلًا أو نصًا في (إمامته) .
(إن ما قالوه ضرب من الاستنباط البعيد. المبني على سلسلة من الافتراضات والمقدمات، كل واحدة منها بحاجة إلى برهان قطعي. وهو مفقود.
(وبما أن أصول الدين مبناها على النص القرآني الصريح وليس الاستنباط، وبما أن الآية ليست نصًا صريحًا في ذلك فهي ليست دليلًا صالحًا للاحتجاج على المطلوب. وهو المطلوب.