فهرس الكتاب

الصفحة 123 من 268

والتي يمكن أن تعوض الكتل الناقصة في حسابات الجزء المدرك من الكون , وقد تكون من القوي الرابطة له .

وتفسر النظرية جميع العلاقات المعروفة بين اللبنات الأولية للمادة , وبين كافة القوي المعروفة في الجزء المدرك من الكون .

وتفترض النظرية أن اللبنات الأولية للمادة ماهي إلا طرق مختلفة لتذبذب تلك الخيوط العظمي في كون ذي أحد عشربعدا , ومن ثم واذا كانت النظرية النسبية قد تحدثت عن كون منحن , منحنية فيه الابعاد المكانية الثلاثة ( الطول , العرض , والارتفاع ) في بعد رابع هو الزمن , فإن نظرية الخيوط العظمي تتعامل مع كون ذي أحد عشر بعدا منها سبعة أبعاد مطوية علي هيئة لفائف الخيوط العظمي التي لم يتمكن العلماء بعد من إدراكها وسبحان القائل: الله الذي رفع السماوات بغير عمد ترونها

والله قد أنزل هذه الحقيقة الكونية علي خاتم أنبيائه ورسله ( صلي الله عليه وسلم ) من قبل أربعة عشر قرنا , ولا يمكن لعاقل أن ينسبها إلي مصدر غير الله الخالق .

الأهرام 2001/09/17

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت