فهرس الكتاب
والتي يمكن أن تعوض الكتل الناقصة في حسابات الجزء المدرك من الكون , وقد تكون من القوي الرابطة له .
وتفسر النظرية جميع العلاقات المعروفة بين اللبنات الأولية للمادة , وبين كافة القوي المعروفة في الجزء المدرك من الكون .
وتفترض النظرية أن اللبنات الأولية للمادة ماهي إلا طرق مختلفة لتذبذب تلك الخيوط العظمي في كون ذي أحد عشربعدا , ومن ثم واذا كانت النظرية النسبية قد تحدثت عن كون منحن , منحنية فيه الابعاد المكانية الثلاثة ( الطول , العرض , والارتفاع ) في بعد رابع هو الزمن , فإن نظرية الخيوط العظمي تتعامل مع كون ذي أحد عشر بعدا منها سبعة أبعاد مطوية علي هيئة لفائف الخيوط العظمي التي لم يتمكن العلماء بعد من إدراكها وسبحان القائل: الله الذي رفع السماوات بغير عمد ترونها
والله قد أنزل هذه الحقيقة الكونية علي خاتم أنبيائه ورسله ( صلي الله عليه وسلم ) من قبل أربعة عشر قرنا , ولا يمكن لعاقل أن ينسبها إلي مصدر غير الله الخالق .
الأهرام 2001/09/17