فهرس الكتاب
كما ادي اكتشاف الخلفية الإشعاعية للكون المدرك , وتصوير الدخان الكوني علي أطراف هذا الجزء المدرك من الكون , واستنتاج عملية الاندماج النووي وتخلق العناصر من غاز الايدروجين في داخل الشمس , وفي داخل غيرها من النجوم , والتوزيع الحالي للعناصر المعروفة في الجزء المدرك من الكون أدي ذلك كله إلي دعم نظريتي الانفجار الكوني العظيم , والانسحاق الكوني الكبير وإلي دحض غيرهما من النظريات وفي مقدمتها نظرية الكون الثابت والتي نادي بها كل من هيرمان بوندي
وتوماس جولد
وفريد هويل
في الاربعينات من القرن العشرين , والتي طرحت انطلاقا من الاعتقاد الخاطيء بأزلية الكون والذي ساد الغرب طوال النصف الأول من القرن العشرين , واستمر معه إلي اليوم علي الرغم من دحض المعطيات الكلية للعلوم لتلك الفرية الكبيرة ..!!!
ونحن كمسلمين نرتقي بنظريتي الانفجار الكوني الكبير والانسحاق الكوني الشديد إلي مقام الحقيقة لوجود إشارة لهما في كتاب الله , علي الرغم من وجود بعض المعارضين , والرافضين لقبول كلتا النظريتين من الغربيين أنفسهم , وحتي الذين اقتنعوا بالنظريتين ودافعوا عنهما انقسموا حيالهما إلي مجموعات في غيبة اتباعهم للهداية الربانية في أمر مستقبلي من أمور الغيب , ومقدرة العلوم المكتسبة علي التنبؤ بالأمور المستقبلية محدودة جدا .
الاحتمالات المتوقعة لعملية توسع الكون: