الصفحة 103 من 306

من الصعب أن تعتبر أن تخليه عن الحركة الوطنية, في أيار 1976، لدى تدخل سوريا في لبنان إلى جانب الميليشيات المارونية وضد الحركة الوطنية وحلفائها من الفدائيين, يتوافق مع توجهاته السياسية, فرغم صداقته الوطيدة بالرئيس الأسد, الذي كان يعتبره بيت سره, إلا أنه لم يكن يثق بالدوافع السورية في لبنان, ويرى أن ما منع سوريا من هضم لبنان هو أنه يصيبها بعسر الهضم, ومع ذلك كان السوريون ورقة أساسية في لعبة الموت التي خاضها مع المقاومة الفلسطينية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت